شبوة برس – خاص
شنّ الكاتب أديب السيد هجومًا حادًا على ما وصفه بالتيارات المنبثقة عن تنظيم الإخوان في اليمن، وفي مقدمتها حزبا النهضة والرشاد وبعض التيارات السرورية، متهمًا إياها بالاستمرار في تبني خطاب سياسي وإعلامي معادٍ للجنوب واستحضار أدبيات الصراع التي رافقت حرب صيف 1994.
وفي تدوينة على موقع فيسبوك رصدها محرر شبوة برس، قال السيد إن هذه القوى ما زالت تفكر بعقلية “الجهاد ضد الجنوب”، مستحضرةً الفتاوى والخطابات التي رافقت حرب 1994، والتي استُخدمت – بحسب تعبيره – لتبرير غزو الجنوب واستهداف شعبه تحت غطاء ديني وسياسي.
وتساءل السيد عن أسباب استمرار ما وصفه بـ”الإرهاب الإعلامي والسياسي” واستخدام الدين في الخصومات السياسية، رغم المتغيرات الكبيرة التي شهدتها الساحة اليمنية خلال العقود الماضية، مشيرًا إلى أن الحزب الاشتراكي اليمني الذي تتعرض له تلك التيارات بالنقد والهجوم كان شريكًا لها في مراحل سياسية متعددة، سواء في معارضة نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح أو خلال أحداث عام 2011.
واعتبر أن ما وصفه بالتناقض في مواقف الإخوان وتفريخاتهم السياسية يكشف استمرار عقلية الإقصاء والتكفير، مؤكدًا أن الخطابات القائمة على التخوين والتحريض لم تعد قادرة على مواكبة التحولات السياسية التي تشهدها المنطقة.
واختتم السيد تدوينته بالقول إن استمرار هذا النهج يعكس أزمة فكرية عميقة لدى تلك التيارات، داعيًا إلى تجاوز خطابات الماضي والانخراط في خطاب سياسي أكثر واقعية واحترامًا لخيارات الشعوب وإرادتها.
