شبوة برس – خاص
في مشهد لا يخلو من الطرافة والدهشة، عرض الناشط والشخصية الاجتماعية أحمد فرج بن فرج بن عيدان، صفقة مالية مباشرة على مدير عام شرطة شبوة وقائد قوات الطوارئ في الأمن العام، لاستعادة شحنة القات الخاصة به وبال باجمال، والتي قال إنها محتجزة لدى أطقم أمنية في مدينة عتق.
وبأسلوب ساخر حمل مزيجاً من الغضب والتهكم، أعلن بن عيدان استعداده دفع مبلغ 160 ألف ريال نقداً مقابل إعادة “قاتي وقات ال باجمال”، مضيفاً أن “الكاش أفضل لكم من القات”، في إشارة إلى ما اعتبره تعقيداً غير مبرر في واقعة الاحتجاز.
وخاطب بن عيدان المسؤولين الأمنيين قائلاً إن ما يحدث “عيب ويستوجب الاستحياء”، مطالباً بسرعة إنهاء القضية وإعادة المضبوطات، بدلاً من استمرار احتجازها دون توضيحات كافية.
وأثار المنشور، الذي رصده محرر “شبوة برس”، موجة واسعة من التعليقات الساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبره تعبيراً عن أزمة أولويات، ومن رأى فيه انعكاساً لطبيعة التوتر بين المواطنين وبعض الإجراءات الأمنية في المدينة.
وتأتي هذه الواقعة في سياق جدل متكرر حول آليات التعامل مع بائعي القات في شبوة، وسط دعوات متباينة لإعادة ضبط الإجراءات بما يحقق التوازن بين القانون والحياة اليومية للمواطنين.
