شبوة برس – خاص
كتب سعود الشنيني مقالًا رصده محرر شبوة برس تناول فيه الأوضاع المعيشية المتدهورة في حضرموت، مشيرًا إلى أن المواطن بات غير قادر على مجاراة الانهيار الاقتصادي والخدمي المتسارع، في ظل غياب أي معالجات حقيقية من قبل السلطات المركزية والمحلية.
وأوضح الشنيني أن المواطنين يعيشون ظروفًا صعبة تتفاقم يومًا بعد يوم، مع استمرار تراجع مستوى الخدمات الأساسية وارتفاع أسعار المواد الغذائية والأدوية والمحروقات وأجور النقل، إلى جانب الأعباء الاقتصادية التي أثقلت كاهل الأسر، في وقت يعاني فيه كثير من الموظفين والعسكريين من تأخر الرواتب أو ضعفها.
وأشار إلى أن حالة الاستياء الشعبي تتزايد نتيجة الشعور بغياب العدالة في توزيع الموارد والإيرادات، مؤكدًا أن المواطنين يتطلعون إلى إدارة أكثر شفافية وكفاءة تضمن توجيه الثروات نحو تحسين الخدمات العامة وتخفيف معاناة الناس، بدل استمرار الهدر والفساد الإداري الذي تتحدث عنه تقارير ومداولات سياسية وإعلامية متكررة.
وتطرق المقال إلى ما أثير سابقًا بشأن كشوفات مالية مرتبطة بموظفين وملحقيات خارجية، في سياق الجدل الدائر حول أوجه الإنفاق الحكومي، معتبرًا أن مثل هذه الملفات عمّقت حالة الاحتقان الشعبي وأثارت تساؤلات واسعة حول أولويات السلطة في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعيشها المواطن.
كما شدد الشنيني على أهمية تمكين أبناء حضرموت من إدارة شؤون محافظتهم والمشاركة العادلة في المؤسسات العسكرية والمدنية، مؤكدًا أن أبناء المحافظة يتطلعون إلى حضور أكبر في مواقع القرار والإدارة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وتحسين الأداء المؤسسي والخدمي.
واختتم مقاله بالدعوة إلى تحرك مجتمعي وسياسي مسؤول يضع مصلحة المواطن فوق أي حسابات أخرى، والعمل على انتزاع الحقوق المشروعة بالوسائل السلمية والقانونية، بما يضمن لحضرموت وأبنائها حياة كريمة ومستقبلًا أكثر استقرارًا.
