شبوة برس – خاص
شهد منفذ الوديعة البري توتراً متصاعداً عقب توجيهات رسمية صادرة عن وزارة الداخلية تقضي بتسليم إدارة المنفذ لقوات الأمن الداخلي، في إطار ترتيبات أمنية وإدارية جديدة، غير أن القوات المسيطرة حالياً رفضت تنفيذ قرارات التغيير والاستمرار في إدارة المنفذ.
وأكدت مصادر مطلعة أن القوة المكلفة بعملية الاستلام تحركت وفق أوامر رسمية، إلا أن القيادي الإخواني المدعو هاشم الأحمر رفض التخلي عن إدارة المنفذ، في مشهد وصفه ناشطون بأنه يعكس عقلية التعامل مع المنافذ السيادية وكأنها “ملكيات خاصة” لا مؤسسات دولة.
وأضافت المصادر أن حالة من الاحتقان والاستنفار ما تزال تسيطر على محيط المنفذ، وسط مخاوف من تفجر الأوضاع في حال فشل الوساطات الجارية، خصوصاً بعد تدخل قائد الفرقة الثالثة طوارئ اليمنية المدعو عمار طامش، والتوصل إلى اتفاق يقضي بتأجيل عملية التسليم إلى ما بعد عيد الأضحى.
وعبر ناشطون حضارم عن استيائهم من استمرار تهميش أبناء حضرموت في إدارة منفذ يقع داخل أراضيهم، متسائلين عن أسباب غياب الكوادر والقوات الحضرمية عن إدارة منفذ الوديعة، في وقت تستمر فيه مراكز النفوذ التقليدية بالتحكم بالمنافذ والثروات والقرار الأمني.
