حرب الأوهام: كيف تحولت استعادة الدولة إلى تقسيم المكتسبات؟

لم تعد الحرب مفهومة لكثيرين، بعدما بدأت بشعارات واضحة حول دعم الشرعية والقضاء على الانقلاب الحوثي واستعادة الدولة، ثم تحولت إلى حرب مفتوحة بلا نهاية. وبعد أن تمكنت القوات الجنوبية…

خديعة المشهد.. العودة إلى ما قبل التسعين

تتجلّى الحقيقة لخارطة النفوذ والسلطة التي فرزتها سنوات الحرب الطويلة حقيقة تختصرها الوقائع بعيداً عن التجميل الشعاراتي حيث يبدو أن الحرب أعادت الواقع جغرافياً وسياسياً إلى مربع ما قبل عام…

“حوثي واحد ومكيالان.. ازدواجية الإعلام اليمني تجاه دماء الجنوبيين”

عن ازدواجية الإعلام اليمني.. حوثي واحد ومكيالان عندما يستهدف الحوثي بطائراته وصواريخه قوات دفاع شبوة الجنوبية، يلوذ الإعلام اليمني بالصمت البارد، أو يتعامل مع الخبر بجفاف، وكأن من استُهدفوا ليسوا…

هزلت ورب الكعبة بين تفاخر الأمس ودموع التماسيح اليوم

عجبًا لتلك الأبواق التي لا تستحي من تناقضاتها بالأمس القريب حين دخلت قوات الطوارئ اليمنية إلى حضرموت ملأت الدنيا ضجيجًا وأهازيج وتفاخرت جهارًا نهارًا بأنها قوات شمالية كسروا بها شوكة…

باقولها بالصدق ويحنق من حنق

من خلال جلوسي وحواري مع عدد من القيادات وعدد من الاعلاميين في الساحة اليوم اتضح لي أمران لا ثالث لهما وكلاهما للأسف يرتدي ثوب الوطنية ويرافع باسم القضية الجنوبية .…

تجار الحروب حين تصبح استعادة الدولة تهديداً للمصلحة الشخصية

بين الحين والآخر تطفو على السطح تصريحات نارية عن معركة الحسم في اليمال القابع تحت بطش المليشيات الحوثية وعن استعداد القوات المسلحة لخوض المعركة أو تتصدّر الشاشات مبادرات السلام والحلول…

قضية الإرادة لماذا يستحيل تجاوز تطلعات الجنوبيين؟

تثبت التحولات السياسية المتعاقبة في المنطقة حقيقة واحدة لا يقبلها الشك القضايا التي تُصاغ بالدم والإرادة الشعبية الجمعية لا تسقط بالتقادم ولا تُمحى بالصفقات فوق الطاولة أو تحتها قضية الجنوب…

الإعلام المسموم وجمهور الوهم

في زمن الضجيج الرقمي لم يعد الإعلام مجرد وسيلة لنقل الحقيقة أو مناقشة الأفكار بل تحول لدى البعض إلى منصة لبيع المخدر اللذيذ وصناعة البطولات الزائفة الأزمة لم تعد في…

حين يغيب الوعي وتختل الموازين

العدل ليس مجرد شعار يُرفع بل هو عماد الأوطان وصمام أمان المجتمعات وحين تضعف أركانه لا تسقط المؤسسات فجأة بل تنهار تدريجياً نتيجة خلل بنيوي وإداري وأخلاقي . ثمة ثلاث…

بين أنين الشعب وعطايا المناصب

حين يئن الشعب جوعاً وعطشاً وتُصمّ الآذان عن مطالب الخدمة والحياة الكريمة تأتي الإجابة صادمة وصارخة قرارات تعيين وتكليفات للمقربين والأقارب والحاشية هل تحولت المناصب العامة إلى غنائم عائلية ؟…