هل ناهبو الأراضي أقوى من القانون؟!

الأراضي هي السلعة الأهم والأكثر ربحاً في بلادنا الآن فعليها تدور الصراعات، وحولها تصدر القرارات، ومن أجلها تنطلق كل فترة صيحة تحذير من جهة مسؤولة أو وزير مسؤول، ورغم ذلك يعترف الجميع أن (مافيا السماسرة) استطاعت اختراق كل الإجراءات والقرارات لتفرض سيطرتها على سوق الأراضي، خاصة في الأماكن الجيدة المناسبة وغيرها. هذه المافيا أشعلت النار…

والله زمان يا سلاحي!

لا أرى أكثر سطحية وجهلاً من الذين يحاولون أن ينخشوا وقود الفتنة بمنخاش الطائفية أو المناطقية بين الحين والآخر.. إلا أولئك الذين يحاولون أن يبرروا التعايش أو الوحدة الوطنية بكل ما أوتوا من قوة، فإننا نرى أجمل رد على مثل هؤلاء الموتورين (أبو شريحتين) عدم الرد عليهم أصلاً، دعهم ينبحون والقافلة تسير، والمضي قدماً بالفعل…

بترو دكتوراه!!

  في السابق كانت شهادة الدكتوراة عُقدة قلّ من استطاع اجتيازها بعد دراسة وتحصيل كبيرين وبعد إعداده بحوث عديدة جمعها من المراجع العلمية الأجنبية والكثير من الاستفسارات بشأن الأطروحة الذي ينوي الباحث مناقشتها مع أساتذة علماء الجامعة التي يدرس فيها، أما اليوم فشهادة الدكتوراة أصبحت تعطى لمن يستحقها ولمن لا يستحقها فكراً وعقلاً وموضوعاً وعدم…

البراءة للفاسدين والسجن والموت للضحايا..!!

  للأسف أن الفساد في بلادنا للرُكب!! أصبح الفساد (عيني-عينك)، أصبح من يسرق المال العام للدولة في نظرهم (رجّال) لأنه شجع وأقدم على سرقة أموال الدولة بكل بجاحة وازدراء والكل يعلم ذلك وأكثر منه، والدولة تغض النظر، والتي لم نسمع في يوم من الأيام أن قامت بحملة ضخمة لاقتلاع الفساد من جذوره، مرت الأيام والشهور…

ما الذي يجري في بلادنا؟!

  كم عانت بلادنا من الموتورين الموصولين للمناصب الذين يخرجون علينا كل يوم بادعاء جديد ان دل فانما يدل على ضيق افقهم وعجزهم عن الفهم وها هي أحداث حلقات التجني على الوطن تأتي ممن يحسبون أنفسهم على هذا الوطن وشعبه الطيب المسالم، هؤلاء الذين يعكرون صفو الأمن والاستقرار بإثارة القلاقل وزعزعة السكينة والهدوء، تراهم بكل…

إغلقوا الأبواب المؤدية للفساد

  هالني وأزعجني وآلمني ما قرأت وما سمعت عنه بأن مدير عام البنك المركزي يستلم راتب مقدر بـ 34 الف دولار شهرياً، وأن مدير عام التوجيه المعني للقوات المسلحة يتقاضى ولده راتبا يفوق ما هو محدد، وان هناك عشرات الجنود الوهميين يتقاضون رواتب شهرية وهم ليسوا من ضمن الجنود الحقيقيين في الوحدة العسكرية، وغير ذلك…

هشام باشراحيل.. صاحب المقام الرفيع في الرأي والكلمة

  وقع المقدر علينا وافتقدنا الذي لم أعرف ولن أعرف في نبله مثيلاً، ولا من يوازيه في التزامه وتفانيه وإخلاصه لمهنته الصحفية التي ورثها من والده الأستاذ محمد علي باشراحيل، طيب الله ثراه. كم تصعب الكتابة عنه بصيغة ما كان هذا الرجل الفذ الشجاع في مواقفه الأب الذي عرف كيف يربي أبناءه الأخيار بالحب والتفاهم…

حافظوا على الجنوب!

  كان من المفروض أن يسود العقل والاحساس بالمسئولية الوطنية في بلادنا حفاظا على أمن واستقرار البلاد وممتلكاتها. ليس أبداً في صالح أحد هذه الصدامات والمواجهات بين ابناء الشعب الواحد فنرى البعض من الناس ينفخون في قربتهم بلا توقف رغم أنها (مخزوقة)، يبحثون عن الفتنة وراء أي حادث، ولا يتوقفون عن الثرثرة والبلبلة والتهريج الفارغ…

اليمن ينعطف إلى المجهول

  مجمل الأحداث، أو بالأحرى الفواجع التي ضربت وتضرب بلادنا، يظهر لنا بأنه يتجه إلى المجهول، كما تقول أكثر من جهة محلية وإقليمية وأجنبية.   البلاد اليوم تقف عند مفترق طرق، تتجه نحو المجهول، مالم تتخذ إجراءات حاسمة وفورية لوقف الحرب ووقف انتشار العنف والبلطجة.. للأسف 3 سنوات وبلادنا تتجرع ويلات الحرب، لا تزال الحرب…

المرتزقة THE MERCENARIES

  المرتزقة هذه الأيام سوقهم حامي، كما علت أصواتهم حتى غطت على أي صوت آخر ليس من صنفهم ولا يمت إلى شذوذهم بأية صلة.. المرتزقة تراهم وتحس بهم وهم يقتربون من صاحب المنصب الكبير يهمسون له في الخفاء بأنه أعجوبة هذا الزمان، وأنه مبعوث العناية الإلهية لإنقاذهم من الظلم الذي حاق بهم في عصر سلفه،…