شبوة برس – خاص

في مشهد حضرمي مهيب حمل رسائل سياسية ووطنية عميقة، أعلن أبناء وادي حضرموت، يوم أمس الخميس في سيئون، سقوط مشاريع الارتهان والعبث التي حاولت قوى النفوذ اليمنية تمريرها عبر أدواتها المحلية، وفي مقدمتها مشاريع عمرو بن حبريش والخنبشي وفادي باعوم ومجلس حضرموت الوطني والعصبة الأحمرية ومن يدور في فلك جماعات الإخوان والحوثيين، بعد أن أثبتت الجماهير الحضرمية أن حضرموت جنوبية الهوية والانتماء، ولن تكون ساحة لتصفية حسابات القوى المتصارعة في اليمن.

ورغم الإجراءات الاستفزازية والتضييق الذي مارسته مليشيات الغزو اليمنية التابعة لسلطات الأمر الواقع، وإقامة النقاط العسكرية لتعطيل وصول المواطنين إلى ساحة الاحتفال، إلا أن أبناء حضرموت واجهوا تلك الممارسات بروح سلمية وحضارية عكست وعي الحضارم وصلابة موقفهم الوطني، موجّهين صفعة سياسية ومعنوية قاسية لكل أدوات الاحتلال اليمني ومروّجي مشاريع الهيمنة والتفكيك.

وأكدت الحشود القادمة من ساحل حضرموت وواديها أن زمن الوصاية قد انتهى، وأن حضرموت كانت وستظل جزءًا أصيلًا من الجنوب العربي، مهما حاولت قوى النفوذ إعادة إنتاج مشاريعها الفاشلة عبر شخصيات فقدت حضورها وثقة الشارع.

شبوة برس تحيي أبناء حضرموت كافة، في الساحل والوادي، كما توجه التحية للحضارم في المهجر الذين أعلنوا تضامنهم الكامل مع أهلهم وقضيتهم الوطنية الجنوبية.