شبوة برس – رصد ومتابعة

رصد محرر شبوة برس تغريدات للمدون السياسي ناصر الخليفي تناول فيها التطورات المتعلقة بتغييرات في قيادة قوات حزام الصبيحة، وما رافقها من اتهامات سياسية بشأن أهداف هذه القرارات وانعكاساتها على المشهد الأمني في الجنوب.

وقال الخليفي في تغريدته إن القيادي حمدي شكري الصبيحي أقدم على تعيين المدعو عبد الرحمن الدبيني قائداً لحزام الصبيحة، عقب إقالة القائد وضاح عمر سعيد الصبيحي، معتبراً أن هذه الخطوة تأتي ضمن إعادة تشكيل البنية القيادية في المؤسسة الأمنية.

وأضاف أن هذه التغييرات تُفهم – بحسب رأيه – في سياق أوسع لإعادة توزيع النفوذ داخل القوات الأمنية، بما ينسجم مع ترتيبات سياسية وأمنية مرتبطة بإدارة المشهد في الجنوب، وسط جدل متصاعد حول طبيعة القرارات وأهدافها.

وفي تغريدة أخرى، أشار الخليفي إلى أن حمدي شكري، ومنذ تعيينه في موقعه العسكري في قوات العمالقة، يقوم بعزل قيادات وتعيين آخرين من المقربين منه، وهو ما اعتبره سلوكاً يثير تساؤلات حول معايير الاختيار داخل المؤسسة العسكرية.

وبحسب متابعات شبوة برس، فإن هذا الجدل يعكس حجم الحساسية المرتبطة بملف التعيينات العسكرية والأمنية في المحافظات الجنوبية، في ظل تداخل الاعتبارات السياسية والأمنية وتعدد مراكز القرار.

ويرى مراقبون أن استمرار هذا النمط من التعيينات دون توافق مؤسسي واضح قد يؤدي إلى تعميق التوتر داخل المنظومة الأمنية، ويزيد من حدة الانقسام في المشهد العام.