*- شبوة برس – خاص

رصد محرر “شبوة برس” تدوينة للناشط سعيد النهدي، تحدث فيها عن خطوات داخل مؤتمر حضرموت الجامع، معتبرًا أنها تعكس توجهًا لإعادة ترتيب صفوفه وإبعاد شخصيات قال إنها لم تعد منسجمة مع توجهات المؤتمر ومواقفه خلال المرحلة الراهنة.

وأشار النهدي إلى أن التغييرات شملت أكرم نصيب العامري، وطارق العكبري، وعبدالعزيز جابر، معتبرًا أن هذه الخطوة تأتي في سياق مراجعة أداء عدد من الشخصيات التي سبق أن أسند إليها المؤتمر أدوارًا، قبل أن تتغير مواقفها أو تتباعد عن توجهاته، بحسب تعبيره.

وربط الناشط الحضرمي هذه التطورات بما وصفه بمحاولات المجلس التنسيقي الأعلى، الذي قال إن الأحزاب اليمنية تقف خلفه، تقديم نفسه باعتباره ممثلًا للمشهد الحضرمي، محذرًا من استخدام وجود شخصيات حضرمية داخله لمنحه غطاءً سياسيًا للحديث باسم حضرموت.

وقال إن الاعتراض على المجلس التنسيقي، وفق رؤيته، لا يستهدف التوافق الحضرمي أو تعدد الآراء داخل المحافظة، وإنما يرفض ما وصفه بـ”تغلغل الأحزاب اليمنية” في المجلس وإدارته، معتبرًا أن وجود واجهة حضرمية لا يغير من طبيعة القوى السياسية التي تقف خلفه.

وأضاف أن الأحزاب اليمنية، بحسب تعبيره، تحاول العودة إلى المشهد الحضرمي من بوابة جديدة بعد أن فقدت حضورها السابق، محذرًا من إعادة إنتاج النفوذ السياسي ذاته تحت مسميات وواجهات مختلفة.

وانتقد النهدي ما قال إنه إنفاق أموال من موارد حضرموت على المجلس التنسيقي، في الوقت الذي تعاني فيه المحافظة من تراجع الخدمات والأوضاع المعيشية، مطالبًا بتوجيه الموارد نحو تحسين حياة المواطنين ومعالجة الملفات الخدمية والتنموية.

وأكد أن مؤتمر حضرموت الجامع وحلف قبائل حضرموت، بقيادة المقدم عمرو بن حبريش، يمثلان، من وجهة نظره، الإطار الأبرز للتعبير عن المطالب الحضرمية، داعيًا إلى حماية القرار الحضرمي من أي توظيف حزبي أو سياسي خارجي.

وشدد النهدي على أن حضرموت بحاجة إلى موقف موحد يحفظ مصالح أبنائها، ويضع مواردها وقرارها السياسي في خدمة المحافظة، بعيدًا عن استعادة نفوذ القوى الحزبية التي يرى أنها لم تقدم حلولًا حقيقية لمعاناة الحضارم.