شبوة برس – خاص
أشاد الكاتب والناشط أبو جنوب الخضر الجبواني بأسلوب إدارة المحافظ السابق لعدن أحمد حامد لملس لأزمة الكهرباء خلال فترة توليه قيادة المحافظة، مستذكرًا ما وصفه بمرحلة “في وجه بن حامد” والتي يتذكرها الكل في عدن، والتي اعتمدت على الثقة الشخصية والعلاقات المباشرة مع كبار تجار الوقود لضمان استمرار الخدمة رغم الظروف الصعبة.
وفي منشور على منصة إكس رصده محرر شبوة برس، أوضح الجبواني أن لملس كان يدير الأزمات من خلال جاهه واحترامه وضمانته الشخصية لدى عدد من كبار التجار، مشيرًا إلى أنه كان يتعهد بسداد المستحقات من ميزانية المحافظة، وهو ما ساهم – بحسب المنشور – في استمرار توفير وقود محطات الكهرباء خلال فترات حرجة.
وأضاف أن ما يقارب 70 بالمائة من ميزانية المحافظة كانت تُستهلك في تغطية ديون وقود الديزل، بينما كان الجزء المتبقي يُوجَّه لتنفيذ مشاريع خدمية في مختلف المديريات، شملت شق الطرقات وتأهيل المباني الحكومية وإنشاء الحدائق ودعم عدد من القطاعات الخدمية.
واعتبر الجبواني أن تلك المرحلة عكست، من وجهة نظره، نموذجًا لإدارة الأزمات يقوم على تحمل المسؤولية والإحساس بمعاناة المواطنين، مؤكدًا أن نجاح المعالجات التي اتُّخذت آنذاك ما زال حاضرًا في ذاكرة كثير من أبناء عدن رغم الحملات الانتقادية التي تعرضت لها تلك التجربة.
ويأتي هذا الحديث في ظل استمرار التحديات المرتبطة بخدمة الكهرباء في العاصمة عدن، وما يرافقها من نقاشات حول تجارب الإدارات السابقة والحلول التي تم اعتمادها لمواجهة الأزمات الخدمية المتكررة.
