شبوة برس – خاص
أثار تعيين العقيد علي صالح العلاف، المنحدر من الجمهورية العربية اليمنية، قائداً لمعسكر الخشعة وحاكماً لغرب وادي حضرموت، موجة غضب واسعة وتساؤلات متصاعدة في الأوساط الحضرمية، خصوصاً مع تداوُل معلومات عن بداياته العسكرية كجندي خياط يوقع على كشوف الرواتب قبل انتقاله السريع إلى قيادة لواء عسكري.
وقال الناشط الحضرمي عمر سعيد اليميني، في تدوينة رصدها محرر شبوة برس، إن أبناء حضرموت يواجهون أزمات معيشية خانقة وطوابير وقود طويلة، بينما تُمنح المناصب العسكرية والامتيازات لقيادات من خارج حضرموت على حساب الكفاءات المحلية.
وأشار إلى أن معسكر الخشعة “102” المعروف سابقاً باسم اللواء 37، تحول إلى محور جدل واسع بعد تعيين العلاف قائداً له، متسائلاً عن كيفية وصوله إلى رتبة عقيد في هذا السن، وانتقاله مباشرة إلى قيادة لواء، معتبراً أن ذلك يعكس حجم التهميش الذي يتعرض له أبناء حضرموت داخل مؤسسات القرار العسكري والأمني.
