شبوة برس – خاص
رصدت “شبوة برس” خلال الشهرين الماضيين تراجعاً كبيراً ومثيراً للاستغراب في خدمة الكهرباء بمدينة عتق وعدد من مديريات محافظة شبوة، رغم وجود محطة الطاقة الشمسية المقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة هدية لأبناء شبوة ووإنشئت على أحدث المواصفات العالمية، والتي تبلغ قدرتها الإنتاجية 53 ميجاوات نهاراً و15 ميجاوات ليلاً.
وبحسب شكاوى ومتابعات ميدانية وشهادات مواطنين، فإن خدمة الكهرباء شهدت تدهوراً واضحاً خلال الأسابيع الأخيرة، حيث تحولت من خدمة كانت تعمل في فترات سابقة لنحو 12 ساعة متواصلة إلى خدمة تتخللها انقطاعات متكررة ومتقاربة، إذ تنقطع الكهرباء عدة مرات خلال الساعة الواحدة، فيما تستمر بعض فترات الانقطاع لنحو عشر دقائق أو أكثر قبل عودتها مجدداً ومنذ حوالي الشهر تراجعت الخدمة إلى أقل من 6 ساعات تتخللها انقطاعات كثيرة ومزعجة وخطرها كبير على الأجهزة المنزلية.
ويؤكد مواطنون أن التراجع الحالي لا يتناسب مع الإمكانيات المتاحة للمحطة التي تعتمد على الطاقة الشمسية، خصوصاً في محافظة تتمتع بمعدلات سطوع شمسي مرتفعة على مدار العام، الأمر الذي يثير تساؤلات حول أسباب هذا التدهور وما إذا كان ناجماً عن قصور إداري أو مشكلات فنية أو عوامل أخرى لم يتم توضيحها للرأي العام حتى الآن.
ويشير مراقبون إلى أن محطة الطاقة الشمسية أُنشئت بهدف تخفيف معاناة المواطنين وتحسين استقرار التيار الكهربائي، إلا أن الانقطاعات المتكررة خلال الشهرين الماضيين أفرغت المشروع من جزء كبير من أهدافه الخدمية، وفاقمت من معاناة السكان مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.
وتطالب أصوات شعبية السلطة المحلية ومؤسسة الكهرباء في شبوة بتقديم توضيحات شفافة حول أسباب تراجع الأداء، والكشف عن حجم الإنتاج الفعلي للمحطة، وأسباب عدم انعكاس قدرتها الإنتاجية المعلنة على ساعات التشغيل اليومية التي يحصل عليها المواطنون.
هناك من يبرر لإدارة الكهرباء وسلطة المحافظة عجزها عن توفير لترات من الديزل يوميا لمولد كهرباء صغير مهمته تشغيل لوحة التحكم لمحطة الطاقة الشمسية للقيام بعملها على أكمل وجه.
محرر شبوة برس
#شبوة_برس #شبوة #عتق #الكهرباء #الطاقة_الشمسية #الإمارات #الخدمات_العامة
