شبوة برس – رصد ومتابعة

انتقد الرحالة والكاتب البدوي مبارك الهمامي ما وصفه بحالة الانحدار التي وصلت إليها بعض الأقلام والصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، محذراً من خطورة تحويل المنصات الرقمية إلى أدوات للإساءة والتشهير واستهداف سمعة الأفراد والمجتمعات.

وفي تدوينة على موقع فيسبوك رصدها محرر شبوة برس، قال الهمامي إن بعض الناشطين والكتّاب انحدروا إلى مستويات متدنية من الخطاب، عبر نشر أخبار كاذبة واختلاق روايات لا تستند إلى حقائق، بهدف الإساءة إلى فئات بعينها من المجتمع.

وأوضح أن مثل هذه الممارسات لا تسيء إلى الأفراد المستهدفين فحسب، بل تنعكس سلباً على صورة المجتمع بأكمله، وتغذي ثقافة الكراهية والانقسام بدلاً من تعزيز قيم الاحترام والمسؤولية.

وأكد الهمامي أن المجتمعات بطبيعتها تضم جوانب إيجابية وأخرى سلبية، وأن دور الكاتب أو الناشط ينبغي أن يتمثل في إبراز النماذج الإيجابية بوصفها قدوة، والتنبيه إلى الأخطاء بأسلوب مسؤول وهادف يسهم في الإصلاح لا في التشهير والإساءة.

ودعا إلى تحري الدقة والاعتماد على المصادر الموثوقة قبل نشر الأخبار والمعلومات، والابتعاد عن التعميم والأحكام الجائرة التي تفتقر إلى الإنصاف والموضوعية.

وأشار إلى أن الأيام كفيلة بكشف الحقائق وتمييز أصحاب الرسائل الصادقة من أولئك الذين تحركهم المصالح والأجندات، مؤكداً أن المجتمعات لا تنسى من يسيء إليها أو يتعمد تشويه صورتها، مهما طال الزمن.