*- شبوة برس – خاص
يرصد “شبوة برس” تصاعد الرفض الشعبي في حضرموت لما يُسمى “مجلس التمزيق الحضرمي”، الذي يربطه الشارع الحضرمي بمشروع الشيخة يسرى، باعتباره كيانًا لا يمثل تطلعات حضرموت ولا يعبر عن إرادة أبنائها، بل يفتح بابًا جديدًا لتفتيت الصف الحضرمي وتشتيت الموقف الجنوبي.
ويرى الشارع الحضرمي، وفق ما يرصد “شبوة برس”، أن حضرموت أكبر من أن تتحول إلى ساحة لتجارب سياسية مستوردة أو كيانات تُنشأ خارج إرادة أهلها. فحضرموت، بتاريخها وثقلها الاجتماعي والسياسي، قادرة على التعبير عن حقوقها ومصالحها من خلال أبنائها، وليس عبر مجالس تُفرض من خارجها أو تُستخدم لتقسيم مجتمعها.
ويؤكد “شبوة برس” أن أخطر ما في هذا المشروع، من وجهة نظر الشارع الجنوبي، أنه لا يخدم حضرموت بقدر ما يخدم استمرار حالة الانقسام وإضعاف وحدة الصف الجنوبي، بما يمنح القوى الرافضة لحق الجنوب فرصة لإطالة أمد الواقع السياسي القائم.
ويقول أبناء حضرموت: “هذا الدكان لا يمثلنا”، مؤكدين أن أي مشروع يسعى إلى تمزيق اللحمة الحضرمية أو شق الصف الجنوبي لن يجد طريقه إلى النجاح.
وحضرموت، كما يرى “شبوة برس”، كانت وستظل مقبرة للمشاريع المفروضة من الخارج، ولن تكون بوابة لتمزيق الجنوب. ومن يراهن على تشتيت أبنائها وإضعاف إرادتهم السياسية، فإن رهانه خاسر.
الرسالة التي يرفعها الشارع واضحة: حضرموت لأبنائها، وقرارها لا يُصنع في الغرف المغلقة، وأي كيان لا يستند إلى إرادة أهلها لن يصبح ممثلًا لهم بمجرد إطلاق اسم أو عقد اجتماع.
وتبقى الكلمة الأخيرة لأبناء حضرموت: “سنسقطه وندفنه.. هذا الدكان لا يمثلنا”.
