*- شبوة برس – خاص
تتواصل في حضرموت التحضيرات الشعبية والتنظيمية للفعالية المليونية المرتقبة بمناسبة يوم الجيش الجنوبي، والمقرر إقامتها في الأول من سبتمبر بمدينة المكلا، بالتزامن مع تحركات مجتمعية وسياسية تؤكد تمسك قطاعات واسعة من أبناء حضرموت بوحدة الصف الجنوبي ورفض المشاريع التي يرون أنها تستهدف تشتيت الموقف السياسي.
وترأس علي أحمد الجفري، رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في حضرموت، اجتماعًا موسعًا بمقر الهيئة في المكلا، بحضور أحمد حسين اليهري، القائم بأعمال نائب رئيس الهيئة، وأعضاء اللجنة السياسية والإدارية لبرنامج التصعيد الشعبي وقيادات المجلس بالمحافظة، لمناقشة مستوى الاستعدادات للفعالية.
وكلّف الاجتماع الهيئة العسكرية للجيش والأمن الجنوبي بحضرموت، برئاسة العميد سالم بادحيدوح، باستكمال الترتيبات التنظيمية والإعلامية والجماهيرية بالتنسيق مع الجهات المعنية، مؤكدًا سلمية الفعالية ومكان إقامتها في الشارع الرئيس أمام قصر المحافظ بالمكلا.
كما دعا الاجتماع وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية والجهات المختصة بالتوثيق إلى حضور الفعالية ونقل مجرياتها، ورصد أي تجاوزات أو انتهاكات قد ترافقها.
وفي وادي حضرموت، عقد عبدالملك التميمي، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي ورئيس الهيئة التنفيذية للمجلس بالوادي، لقاءً مع عدد من الشخصيات الاجتماعية ووجهاء المنطقة، ناقش التطورات والملفات المرتبطة بأوضاع حضرموت والجنوب.
وأكد التميمي أهمية استمرار التواصل مع الشخصيات المجتمعية وتعزيز وحدة الصف وتماسك النسيج الاجتماعي، فيما أعلن الحاضرون رفضهم لما يسمى “المجلس التنسيقي”، معتبرين أنه لا يعبر عن تطلعات شعب الجنوب في تقرير مصيره واستعادة دولته كاملة السيادة.
وجدد الوجهاء، وفق ما ورد في الاجتماع، تمسكهم بالمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي، باعتباره حامل المشروع السياسي الجنوبي، مؤكدين أهمية توحيد الموقف وتعزيز التنسيق بين القيادة والشخصيات الاجتماعية في حضرموت.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الحراك الشعبي والسياسي في المحافظة، وسط تأكيدات على أن الفعاليات المرتقبة ستكون سلمية، وأن الرسالة الأساسية تتمثل في التعبير عن الموقف السياسي والمطالب الشعبية لأبناء حضرموت والجنوب.
