الكرامة هي أن يستيقظ الإنسان مطمئنًا على مستقبل أبنائه، فيجدهم يتعلمون في مدارس تحترم عقولهم، ويُقيَّمون بالعدل لا بالمحسوبية.

الكرامة هي أن يحصل على وظيفة بكفاءته، لا بوساطة أو انتماء، وأن يعيش من عمله بكرامة في مسكن يليق بإنسانيته.

الكرامة أن يجد علاجًا يحفظ حياته دون أن يستنزفه الجشع، وأن يحمي القانون حقوقه من الفساد والنهب.

 لا كرامة في وطن تُباع فيه الفرص، ويُكافأ الفاسد، ويُهمَّش المجتهد.

الأوطان تُبنى بالعدالة، وتكافؤ الفرص، وسيادة القانون، واحترام الإنسان. هذه رسالة إلى كل من بقي في قلبه ذرة من شرف الإنسانية والوطنية وهي إن اجعلوا كرامة المواطن أساس كل مشروع وطني.

د حسين لقور بن عيدان أكاديمي ومحلل سياسي