شبوة برس – خاص
سخر الناشط السياسي أحمد فرج بن عيدان من تكرار المبررات التي تُطرح لتفسير عدم التقدم نحو صنعاء، معتبرًا أن كل محطة سياسية أو عسكرية في الجنوب تحولت، وفقًا لما يروَّج، إلى سبب جديد لتأجيل ما يوصف بـ”تحرير صنعاء”.
وقال بن عيدان، في تدوينة على “فيسبوك” رصدها محرر “شبوة برس”، إن الروايات المتداولة نسبت تأجيل عمليات التقدم نحو صنعاء في أوقات مختلفة إلى أحداث شهدتها عدن وشبوة ووادي حضرموت، وصولًا إلى النفير القبلي الأخير في العاصمة عدن.
وأضاف، بأسلوب ساخر، أن قائمة المبررات اتسعت مع مرور السنوات، بدءًا من أحداث عام 2018، ثم أحداث أغسطس 2019 في شبوة، مرورًا بتطورات عام 2022، وانتهاءً بالتحركات الجنوبية في وادي حضرموت خلال عام 2025، قبل أن تمتد، بحسب سخريته، إلى النفير القبلي الذي شهدته عدن مؤخرًا.
واختتم بن عيدان تدوينته بالقول إن كثرة المبررات المتكررة تدفع إلى التساؤل عن الأسباب الحقيقية وراء استمرار تأجيل معركة صنعاء، في إشارة ساخرة إلى تكرار الروايات التي تربط كل حدث جنوبي بتعطيل تلك المعركة.
