شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس تغريدة للمحلل السياسي والعسكري العميد ثابت حسين صالح على منصة إكس، سخر فيها من واقع الحكومات اليمنية المتعاقبة، معتبراً أن أول وأهم “دورة تدريبية” يخضع لها الوزراء وكبار المسؤولين منذ عهد حكومة عبدالقادر باجمال وحتى اليوم ليست الإدارة ولا إنقاذ الاقتصاد ولا تحسين الخدمات، بل إتقان قاموس التبجيل السياسي.

وأشار ثابت حسين إلى أن المسؤول الجديد يتخرج بسرعة في فنون ترديد عبارات “فخامة الرئيس” و“دولة الرئيس” و“معالي الوزير”، بينما تبقى قضايا الكهرباء والرواتب والمياه والخدمات مجرد تفاصيل ثانوية مؤجلة إلى أجل غير معلوم.

وأضاف مراقبون أن ثقافة النفاق السياسي والتفخيم البروتوكولي تحولت في مؤسسات السلطة إلى معيار للولاء والترقي، حتى بات بعض المسؤولين يقضون وقتاً أطول في ترتيب الألقاب من ترتيب شؤون المواطنين الذين يرزحون تحت الأزمات والانهيارات المتلاحقة.

وتعكس هذه السخرية، بحسب متابعين، حجم الفجوة بين واقع المواطن المنهك وخطاب السلطة الغارق في المديح والألقاب، في بلد تتآكل فيه مؤسسات الدولة بينما يزداد التضخم في عبارات التعظيم الرسمية.