شبوة برس: سلطة العليمي الغبية تحرم اليمنيين من حقوقهم المناخية وتقف ضد مصلحة شعب يواجه الكوارث
شبوة برس – متابعة ورصد
رصد محرر شبوة برس حالة غضب واسعة عقب تصويت سلطة مجلس رشاد العليمي ضد قرار أممي يتعلق بتعزيز الالتزامات الدولية لمواجهة التغيرات المناخية ودعم الشعوب المتضررة من الكوارث البيئية، في موقف وصفه ناشطون بأنه فضيحة سياسية وأخلاقية بحق اليمنيين.
وأكد متابعون أن ما حدث لا يمكن تفسيره إلا بوجود سلطة منفصلة تماماً عن واقع شعبها، إذ تقف ضد أي مسار دولي قد يفتح الباب أمام تعويضات أو دعم إنساني وبيئي لبلد يعيش واحدة من أسوأ الكوارث المناخية والإنسانية في العالم.
وأشار ناشطون إلى أن اليمن يعاني من الفيضانات والجفاف والتصحر وانهيار الزراعة وشح المياه، بينما اختارت هذه السلطة الاصطفاف ضد مصالح الملايين من الفقراء والجوعى الذين يدفعون ثمن الحروب والتلوث والكوارث البيئية دون أي حماية أو تعويضات عادلة.
وترى شبوة برس أن من يتخذ قراراً كهذا إما أنه لا يدرك حجم الكارثة التي يعيشها اليمنيون، أو أنه يتعامل بعقلية سياسية عاجزة لا تفقه معنى العدالة المناخية ولا مصالح الشعوب، لأن أي سلطة تحرم شعباً منكوباً من فرص الدعم والتعويضات الدولية إنما تكشف مستوى صادماً من الفشل والارتهان وغياب الحس الوطني والإنساني.
ويؤكد محرر شبوة برس أن هذا الموقف سيظل وصمة سياسية وأخلاقية في سجل السلطة اليمنية، التي ظهرت أمام العالم وكأنها تقف ضد حق شعبها في الحياة والبيئة والعدالة.
