شبوة برس – متابعات
أثار قرار تعيين مراد محمد حفظ الله جميل الخولاني نائبًا لمدير عام جمرك الوديعة حالة غضب واسعة في الأوساط الشعبية بمحافظة حضرموت، وسط تصاعد الانتقادات لما وصفه ناشطون باستمرار سياسة تمكين شخصيات يمنية نافذة داخل المؤسسات العسكرية والمدنية الحساسة في المحافظة.
وبحسب منصة “نبأ حضرموت”، فإن المعين الجديد من مواليد 1996 وينتمي إلى أسرة سياسية نافذة، حيث يشغل عمه عبدالغني حفظ الله جميل منصب وزير الدولة وأمين العاصمة صنعاء، الأمر الذي فجّر تساؤلات واسعة حول خلفيات هذا التعيين، خاصة بعد سنوات من رفع شعارات “حضرموت للحضارم” و”الحكم الذاتي”، التي يرى مراقبون أنها سقطت أمام واقع التعيينات الأخيرة.
ويأتي القرار ضمن سلسلة تعيينات مشابهة اعتبرها ناشطون مؤشراً على عودة النفوذ اليمني تدريجيًا إلى حضرموت، بعد سنوات من تراجعه، في ظل غياب التأثير السياسي والإداري للمجلس الانتقالي الجنوبي في وادي حضرموت.
وحمّلت أصوات حضرمية ما يسمى حلف قبائل حضرموت بقيادة عمرو بن حبريش المسؤولية السياسية عن هذا التحول، معتبرة أن التحالفات التي أبرمها الحلف مع مشاريع مدعومة من السعودية فتحت الباب أمام إعادة تمكين شخصيات شمالية داخل مفاصل المحافظة.
وأكد ناشطون أن الشارع الحضرمي بات أكثر قناعة بأن الشعارات التي رُفعت باسم “حضرموت للحضارم” تحولت إلى غطاء سياسي انتهى بإعادة هندسة مؤسسات حضرموت وفق مصالح قوى خارجية، في وقت تتصاعد فيه حالة الغضب الشعبي تجاه ما يجري.
