شبوة برس – خاص
قال الدكتور ياسر اليافعي إن حزب الإصلاح اليمني لا يمكن قراءته كحزب سياسي محلي فحسب، بل باعتباره امتدادًا فكريًا وتنظيميًا لجماعة الإخوان المسلمين، مشيرًا إلى أن ذلك يتضح من خلال المرجعيات الفكرية والبنية التنظيمية والتحالفات السياسية وخطاب “التمكين” المرتبط بالمشروع العابر للدولة الوطنية.
وأوضح اليافعي، في طرح رصده محرر “شبوة برس”، أن التجارب في عدد من الدول أثبتت – بحسب تعبيره – أن الجماعات العقائدية العابرة للأوطان تُقدّم مشروعها التنظيمي على مفهوم الدولة الوطنية، الأمر الذي يضع أمن واستقرار الدول في مواجهة مباشرة مع هذه المشاريع السياسية والفكرية.
وأضاف أن المنطقة دفعت أثمانًا باهظة نتيجة تداخل العمل الحزبي بالعقائدي، وتحويل التنظيمات الأيديولوجية إلى أدوات نفوذ تتجاوز حدود الدولة ومؤسساتها، ما خلق أزمات سياسية وأمنية معقدة في أكثر من بلد عربي.
