من البداية قلناها: تدورون حقوق لجيوبكم!

*- شبو برس – المكلا

شعار “حضرموت للحضارم” وعودة القطاعات والحقوق اللي صدعتوا رؤوس الناس بها، طلع في النهاية مجرد غطاء لمصالح خاصة وصفقات لفئة محددة. حذرنا من البداية وقلنا إن القضية تُستغل لخدمة أشخاص، واليوم الواقع كشف كل شيء، وتفرقتم وصرتوا “شذر مذر”.

الرؤوس الكبيرة أخذت نصيبها وغادرت، وتركت البسطاء يواجهون الشارع وحدهم، حتى وصل الحال بالبعض للبحث عن كراتين البيض الفارغة لكتابة الشعارات والمطالبة بالرواتب!

ويبقى السؤال الأهم:

أين علم الحلف؟

ولماذا مُنعتم من رفعه؟

وهل أصبحتم اليوم لا تعترفون به بعد كل ما قيل عنه؟

تغريدة الكاتب أحمد بايعقوب أمس، والتي رصدها محرر “شبوة برس”، أعادت فتح باب التساؤلات حول حقيقة ما جرى داخل مكونات الحلف، وحجم التناقض بين الشعارات التي رُفعت سابقًا، والواقع الذي انتهت إليه التحركات على الأرض.