شبوة برس – خاص

أثار قرار صادر عن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بتعيين قناف حسين مهاوش أركاناً للواء 11 حرس حدود في منطقة رماة بمحافظة حضرموت موجة غضب واستياء واسعة في الأوساط الشعبية والسياسية الحضرمية.

وبحسب ما أوردته قناة “الشبابية TV”، فإن قناف مهاوش يُتهم بالارتباط بقضية مقتل الشيخ سعد بن حبريش الذي قُتل في ديسمبر 2013 برصاص جنود تابعين للجيش اليمني عند أحد النقاط العسكرية في مدخل مدينة سيئون.

وذكرت القناة أن مهاوش، المنحدر من محافظة عمران، كان يشغل حينها منصب قائد كتيبة عسكرية في سيئون، قبل أن يصدر قرار جديد بتعيينه في منصب عسكري رفيع داخل حضرموت، الأمر الذي فُسّر شعبياً باعتباره استفزازاً لمشاعر أبناء المحافظة.

وأكدت مصادر إعلامية أن قرار التعيين صدر مباشرة من العليمي، ما فجر حالة سخط واسعة، وسط اتهامات للسلطة بمحاولة فرض نفوذ عسكري على حضرموت عبر شخصيات مثيرة للجدل، في محافظة تُعد من أغنى مناطق الجنوب العربي بالنفط والثروات الطبيعية.

كما تحدثت تقارير محلية عن قيام مهاوش باستقدام مجندين من محافظات يمنية إلى مناطق الشريط الصحراوي في حضرموت، وسط اتهامات لبعض التشكيلات العسكرية المرتبطة باللواء بالتورط في أنشطة تهريب للمشتقات والأسلحة، في ظل استمرار التوتر الأمني والعسكري بالمنطقة.

ويعيد هذا القرار إلى الواجهة قضية مقتل الشيخ سعد بن حبريش، التي لا تزال حاضرة بقوة في الذاكرة الحضرمية، باعتبارها من أبرز الأحداث التي فجّرت حالة الغضب الشعبي ضد النفوذ العسكري اليمني في وادي حضرموت.