*- شبوة برس – خاص
أكد الأكاديمي د. أحمد الشاعر باسردة، في تغريدة على منصة “إكس” رصدها محرر “شبوة برس”، أن مراجعة سجل حزب الإصلاح اليمني، بحسب رأيه، لا تكشف عن مشروع جديد للسلام أو بناء الدولة، بقدر ما تكشف إرثاً من الحروب والفتن والفساد والارتهان السياسي، متهماً الحزب بالمشاركة في نهب ثروات الجنوب.

وأشار باسردة إلى أن ذاكرة أبناء الجنوب ما زالت تحتفظ بأحداث عامي 1994 و2015 وما تلاهما، مؤكداً أن آثار تلك الأحداث لم تُمحَ، وأن حقوق الضحايا لم تُستعد بصورة كاملة.

وشدد على أن المصالحة لا يمكن أن تقوم على النسيان أو تجاوز الماضي، موضحاً أن الجنوب لا يطلب الانتقام، وإنما يطالب بالحقيقة والاعتراف والعدالة وضمان عدم تكرار ما وصفها بالانتهاكات والجرائم.

ودعا باسردة من يريد أن يكون جزءاً من مستقبل الجنوب إلى مراجعة الماضي بصدق، والاعتراف بمسؤوليته عما جرى، باعتبار ذلك مدخلاً ضرورياً لأي مصالحة حقيقية ومستدامة.