*- شبوة برس – خاص
رصد ومتابعة محرر “شبوة برس” تغريدة للناشط الحضرمي عبدالله الديني، المعروف بـ”شاخوف حضرموت”، على منصة “إكس”، تناول فيها الجدل الدائر حول إخراج قوات عمرو بن حبريش من مقر شركة بترومسيلة في حضرموت.
وقال الديني إن محافظ حضرموت سالم الخنبشي هو من أصدر، بحسب ما أورده، الأمر باقتحام مقر شركة بترومسيلة وإخراج القوات الموجودة فيه بالقوة، على خلفية ما وصفها بأنها قوات متمردة اقتحمت مقر إحدى أكبر الشركات النفطية في المحافظة.
واعتبر أن الحملة التي يشنها أنصار حلف حضرموت ضد القوات التي نفذت الأمر تتجاهل الطرف الأهم في القضية، وهو الجهة التي أصدرت التعليمات، متسائلًا عن جدوى المطالبة بالمحاسبة إذا كانت سهام الاتهام تتجه فقط إلى المنفذين بينما يبقى صاحب القرار بعيدًا عن المساءلة.
وأضاف أن المطالبة بمحاسبة حقيقية تقتضي البدء ممن أصدر التعليمات، ثم النظر في مسؤولية من تلقاها ونفذها، مشيرًا إلى أن تحميل القوات المنفذة وحدها كامل المسؤولية، مع تجنب مواجهة صاحب القرار، يمثل محاولة لتحاشي السلطة وتحويل الأنظار عن مركز القرار.
وأكد الديني أن العدالة في أي واقعة أمنية أو عسكرية لا يمكن أن تكون انتقائية، وأن تحديد المسؤوليات ينبغي أن يبدأ من تسلسل إصدار الأوامر، وصولًا إلى الجهات التي نفذتها، بعيدًا عن الحسابات السياسية أو محاولات توظيف الحادثة لتصفية الخلافات.
وتأتي هذه التصريحات وسط استمرار الجدل في حضرموت بشأن إدارة الملف الأمني والعسكري، وتداخل الصراع السياسي مع قضايا الموارد والمنشآت النفطية، في ظل مطالبات متزايدة بتحديد المسؤوليات بوضوح ومحاسبة كل من يثبت تورطه في أي تجاوزات.
