*- شبوة برس – خاص
فتح خالد العيسائي أبوشامة ملفاً قديماً يتعلق بصفقة شراء طائرات ميغ 21، متهماً قيادات عسكرية في عهد الرئيس السابق علي عبدالله صالح بالمسؤولية عن إدخال طائرات متهالكة إلى الخدمة، وما ترتب على ذلك، بحسب روايته، من حوادث جوية وسقوط ضحايا بين الطيارين.
وقال العيسائي في منشور رصده محرر شبوة برس، إن راشد الجند، الذي كان يشغل منصب رئيس عمليات اللواء 67 طيران في الحديدة، كُلّف بالتفاوض لشراء سربين من طائرات ميغ 21 من أوكرانيا، مشيراً إلى أن الطائرات كانت قديمة ومتهالكة، وأن عمرها الافتراضي كان قد انتهى قبل سنوات من الصفقة.
وأضاف أن الجند حظي بثقة محمد صالح الأحمر، شقيق الرئيس السابق وقائد القوات الجوية آنذاك، قبل أن يُعيّن قائداً لقاعدة العند الجوية، متهماً إياه بإدخال طائرات خارج الخدمة ولا تمتلك، وفق روايته، الوثائق الفنية اللازمة إلى جانب الطائرات التي جرى شراؤها.
وأشار العيسائي إلى أن تجاوز معايير السلامة الفنية ومحدوديات الطائرات أدى، بحسب ما أورده، إلى تحطم ست طائرات ومقتل 14 طياراً خلال عام ونصف، كما تحدث عن نقل ثلاث طائرات ميغ 21 من العند إلى الحديدة بطريقة وصفها بالعبثية.
وأوضح أنه تعرض للسجن والمحاكمة أمام القضاء العسكري بعد رفضه ما اعتبره أوامر مخالفة، وتسريب أسرار عسكرية، على خلفية تقرير رفعه بشأن حالة الطائرات أثناء عمله مديراً لأمن وسلامة الطيران في قاعدة العند الجوية.
وأرفق العيسائي صورة قال إنها التقطت عام 2007 في أوكرانيا أثناء استلام الطائرات، متسائلاً عن أسباب عدم محاسبة المسؤولين عن تلك الوقائع، ومبدياً استغرابه من ترقية راشد الجند لاحقاً إلى رتبة فريق وتعيينه مستشاراً لرئيس مجلس القيادة الرئاسي.
وختم العيسائي منشوره بانتقاد ما وصفه بإعادة تدوير المسؤولين المتهمين بالفساد، مطالباً بفتح ملفات الماضي ومحاسبة من تثبت مسؤوليته وإنصاف من تعرضوا للعقوبات بسبب كشفهم أوجه الخلل.
