*- شبوة برس – رصد

علق المحلل السياسي هاني مسهور على تطورات التعديل الوزاري الأخير في اليمن، معتبراً أن إعلان وزير التخطيط والتعاون الدولي المعيّن، بدر باسلمة، استقالته قبل أداء اليمين الدستورية يمثل أول تصدع سياسي يواجه التعديل الوزاري.

وقال مسهور في تغريدة نشرها على منصة “إكس” ورصدها محرر شبوة برس، إن استقالة باسلمة قبل مباشرة مهامه تعكس حجم الخلافات داخل مجلس القيادة الرئاسي بشأن آلية إقرار التعيينات، وتكشف عن تعثر مبكر في تنفيذ قرارات التعديل الوزاري.

وأشار إلى أن الخلافات لم تقتصر على حقيبة التخطيط، بل امتدت إلى بقية التعيينات، وسط اعتراض عدد من أعضاء مجلس القيادة على إصدار القرارات دون توافق كامل داخل المجلس، الأمر الذي أدى إلى تجميد عدد من التعيينات الحكومية.

وأضاف أن تعيين وزير للخارجية جرى المضي فيه لتلبية متطلبات المرحلة، في حين لا تزال بقية الملفات الحكومية عالقة بفعل استمرار التباينات السياسية.

وأوضح مسهور أن هذه التطورات تأتي في وقت تواجه فيه الحكومة أزمة مالية واقتصادية متفاقمة، بالتزامن مع استمرار تعثر صادرات النفط والغاز، وتصاعد الدعوات إلى ترشيد الإنفاق الحكومي وإعادة هيكلة الجهاز التنفيذي بما يتناسب مع الأوضاع الاقتصادية الراهنة.