شبوة برس – رصد
قال المدون السياسي الحضرمي عبدالله الجعيدي إن ما كشفته التحقيقات الأخيرة بشأن القيادي العسكري أمجد خالد يمثل، بحسب تعبيره، اعترافاً متأخراً بما ظل يُثار حوله منذ سنوات، معتبراً أن القضية تفتح الباب لإعادة تقييم كثير من الملفات المرتبطة بالحرب والمشهد السياسي في اليمن.
وأضاف الجعيدي، في تغريدة نشرها على منصة “إكس” ورصدها محرر شبوة برس، أن “اليوم، وبعد سنوات طويلة، جاء الاعتراف بأن المدعو أمجد خالد إرهابي ومجرم”، معتبراً أن الأيام قد تكشف، وفق رأيه، حقائق أخرى تتعلق بأداء حزب الإصلاح والشرعية خلال سنوات الحرب.
وأشار إلى أن جماعة الإخوان المسلمين، ممثلة بحزب الإصلاح، تتحمل – بحسب رأيه – مسؤولية الإخفاقات التي رافقت مسار الحرب، متهماً إياها بخذلان الجبهات والانشغال بالمحاصصة السياسية وتقاسم المناصب، بدلاً من التركيز على إدارة المعركة وتحقيق أهدافها.
كما انتقد الجعيدي أداء عدد من الشخصيات السياسية والعسكرية والإعلامية، معتبراً أنها لم تكن على قدر المسؤولية، واتهم بعض المنابر الإعلامية بممارسة التضليل وقلب الحقائق خلال السنوات الماضية.
وختم الجعيدي تغريدته بالتحذير من أن مراجعة هذه الملفات قد تأتي بعد فوات الأوان، قائلاً إن الاعتراف بالحقائق بعد وقوع الأضرار ودفع الأثمان الباهظة لن يغير من نتائجها، مضيفاً: “اللهم إني قد بلغت، اللهم فاشهد”.
