*- شبوة برس – خاص

في شهادة حية توثق دموية الأجهزة القمعية بوادي حضرموت، كشف الناشط السياسي الحضرمي عبدالله الكعتري عن جريمة تصفية شنعاء ارتكبتها مليشيات “درع الوطن” السلفية بحق شاب في عمر الزهور بمدينة سيئون، وتحت إشراف عسكري مباشر.

وأكد الكعتري في تدوينة له، حظيت بمتابعة “شبوة برس”، أن أحمد الديني (القائم بأعمال قيادة المنطقة الأولى) تواجد بنفسه في مسرح الجريمة مباركاً ومشرفاً على التنكيل بالشاب الأعزل، حيث أصدر أوامر مباشرة لجنود مليشيات “درع الوطن” السلفية باستخدام القوة المفرطة وسلاح الدولة ضد الصدور العارية.

وأضاف الناشط الحضرمي أن الجندي المرافق للديني لم يكتفِ بضرب الضحية بسلاحه وتهشيم جسده الغض، بل تمادت عناصر المليشيات السلفية بإطلاق النار مباشرة على الشاب ليرتقي شهيداً مغدوراً ومسفوكاً دمه دون أي ذنب، وسط تساؤلات غاضبة أطلقها الكعتري: “بأي حق يُصدر الديني أوامره لمليشيات درع الوطن بالقمع؟”، مؤكداً في ختام تصريحه: “لن نصمت لن ننسى”.