شبوة برس – خاص
حذر القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت علي أحمد الجفري من عودة مسلسل الاغتيالات في وادي حضرموت، معتبراً أن الأحداث الأخيرة تعكس تدهوراً مقلقاً في الوضع الأمني وتستدعي مراجعة جادة للمنظومة الأمنية والعسكرية في المنطقة.
وقال الجفري، في منشور على منصة التواصل الاجتماعي رصده محرر شبوة برس، إن جريمة اغتيال المواطن “علي سالم باتيس القطيني” في مديرية القطن، أعقبتها خلال أقل من يوم عملية استهداف للضابط العامري في مدينة سيئون، ما يعيد إلى الأذهان مشاهد الاغتيالات التي شهدها الوادي خلال فترات سابقة.
وأشار الجفري إلى أن تكرار هذه الحوادث يثير تساؤلات حول فعالية الإجراءات الأمنية القائمة، في ظل الانتشار العسكري ونقاط التفتيش المنتشرة في مختلف مناطق وادي حضرموت، متسائلاً عن الكيفية التي يتمكن بها منفذو تلك العمليات من تنفيذ هجماتهم والانسحاب دون ضبطهم أو الكشف عن هوياتهم.
وأوضح أن ما يجري اليوم، من وجهة نظره، يعيد إنتاج مشهد أمني سبق أن عاشته المنطقة خلال سنوات ماضية، حيث تتكرر حوادث استهداف الكوادر والقيادات والشخصيات الاجتماعية وسط حالة من القلق الشعبي المتزايد.
وأضاف أن المواطنين يتطلعون إلى إجراءات أمنية أكثر فاعلية تكفل حماية الأرواح وتعزز الاستقرار، مؤكداً أن استمرار الجرائم دون نتائج واضحة في التحقيقات يفاقم حالة الإحباط ويضع الجهات المعنية أمام مسؤولية مضاعفة.
وأكد الجفري أن حضرموت تستحق بيئة آمنة ومستقرة تحمي أبناءها ومؤسساتها، داعياً إلى تحرك جاد لكشف ملابسات الجرائم الأخيرة ومحاسبة المتورطين فيها، بما يضمن عدم تحول الاغتيالات إلى ظاهرة متكررة تهدد أمن المجتمع واستقراره.
واختتم منشوره بالتأكيد على أن دماء أبناء حضرموت تستوجب موقفاً حازماً وإجراءات عملية تضع حداً لحالة القلق الأمني المتصاعدة في وادي حضرموت.
