شبوة برس – ردفان سعودي

أكد الناطق الرسمي للمجلس الانتقالي للجنوب العربي الأستاذ أنور التميمي المكانة التاريخية والاستراتيجية التي تمثلها يافع في مسار تشكل الهوية الوطنية الجنوبية والدفاع عن مكتسباتها، مشيراً إلى أن دورها يتجاوز البعد التاريخي والعسكري ليشمل الحضور الاجتماعي والاقتصادي والثقافي في الجنوب.

وفي منشور على مواقع التواصل الاجتماعي رصده محرر شبوة برس، أوضح التميمي أن تاريخ يافع لا يقتصر على إرث السلطنات أو ما قدمته من إسناد عسكري امتد إلى مختلف مناطق الجنوب، بل يمثل رصيداً وطنياً أسهم في ترسيخ الهوية الجنوبية الجامعة وتعزيز حضورها عبر مختلف المراحل.

وأشار إلى أن الإنسان اليافعي يحمل وعياً راسخاً بهذه المكانة التاريخية، ويستحضرها في مواقفه وسلوكه الوطني، بما ينسجم مع الإرث الذي تمثله يافع في الوجدان الجنوبي.

وأضاف أن منطقة “الحد” في يافع كانت ولا تزال إحدى المحطات المفصلية التي جسدت ملامح الكيان الجنوبي المستقل عن اليمن، وأسهمت في ترسيخ حدوده التاريخية على الأرض، مؤكداً أن يافع ظلت على الدوام سنداً وجاهزيةً للدفاع عن مختلف مناطق الجنوب في مواجهة التحديات.

وفي سياق آخر، أشاد التميمي بالنجاح الذي تحققه الفعاليات الثقافية والتراثية في يافع، وعلى رأسها “مهرجان القارة السنوي والتراثي”، داعياً إلى توسيع نطاق المهرجان مستقبلاً من خلال إضافة الندوات والمحاضرات والأنشطة الفكرية والثقافية التي تعزز رسالته الوطنية إلى جانب الفقرات التراثية والفلكلورية التي تميزه.

وأشار إلى أن المزج بين التراث والثقافة والفكر من شأنه أن يمنح المهرجان بعداً أعمق، ويسهم في تعزيز الوعي بتاريخ الجنوب وهويته الوطنية لدى الأجيال الجديدة.