شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس منشوراً للدكتور عبدالله عبدالصمد، رئيس حركة تاج الجنوبية، كشف فيه عن تصاعد غير مسبوق للخلافات داخل مجلس القيادة الرئاسي، بين رئيس المجلس رشاد العليمي ورئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، على خلفية تصريحات ومواقف سياسية أثارت غضب دوائر نافذة داخل ما يسمى بـ”الشرعية اليمنية”.

وبحسب ما أورده عبدالصمد، فإن العليمي دفع بإعلاميين وسياسيين مقربين منه لشن حملة إعلامية ضد الغيثي، تضمنت انتقادات حادة وتهديدات غير مباشرة بإقالته من رئاسة هيئة التشاور والمصالحة، عقب مقال نشره الغيثي اعتبر فيه أن “الوحدة اليمنية انتهت عملياً”، مؤكداً أن أي حوار جنوبي – جنوبي يجب أن يتم بعيداً عن مرجعيات الوحدة أو وصاية القوى اليمنية التقليدية.

وأشار المنشور، الذي اطلع عليه محرر شبوة برس، إلى أن مواقف الغيثي الأخيرة لاقت ارتياحاً واسعاً داخل الأوساط الجنوبية، باعتبارها اعترافاً سياسياً بفشل مشروع الوحدة، وهو ما أثار قلق مراكز النفوذ المرتبطة بالعليمي داخل مؤسسات الشرعية.

وكشفت مصادر سياسية، وفق المنشور، عن تحركات ومشاورات غير معلنة لإعادة ترتيب قيادة مجلس القيادة الرئاسي، وسط حديث متصاعد عن إمكانية الاستغناء عن العليمي والدفع بشخصية بديلة تتلاءم مع المتغيرات السياسية والعسكرية الراهنة.

ويرى مراقبون أن الأزمة المتفاقمة داخل مجلس القيادة تعكس حجم الانقسام بين القوى اليمنية بشأن مستقبل الجنوب وشكل الدولة، في ظل انهيار اقتصادي وأمني متسارع وفشل واضح في إدارة المرحلة الحالية.