شبوة برس – خاص
قال وزير الخارجية اليمني الأسبق خالد اليماني في تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، إن حادثة اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر في عدن يوم 9 مايو، وما تبعها من كشف خلية منظمة متهمة بتتبع الأئمة والخطباء، تمثل – بحسب وصفه – دليلاً خطيراً على استمرار البنية الإرهابية المرتبطة بحزب الإصلاح داخل العاصمة عدن.
وأشار اليماني إلى أن اغتيال الشاعر لا يمكن عزله عن واقع أمني وسياسي معقد، مؤكداً أن وجود خلايا تستهدف رجال الدين والخطباء يكشف حجم الاختراق الذي تعانيه مؤسسات الدولة، مضيفاً أن الجنوب – وفق تعبيره – لا يدعو إلى العنف أو التصفيات، بل إلى “قرار قانوني سيادي” ينهي ما وصفه بـ“آلة الإرهاب الإخوانية”، مستشهداً بخطوات أمريكية سابقة ضد جماعات مرتبطة بالإخوان المسلمين في السودان.
وأوضح اليماني أنه سبق أن تناول ما وصفه بالطابع الإرهابي لحزب الإصلاح في مقال نشره عبر “مرصد منتدى الشرق الأوسط”، كما أشار إلى ورقة نشرها [Foundation for Defense of Democracies (FDD)](https://www.fdd.org?utm_source=chatgpt.com) بعنوان: “كيف انتهى المطاف بأمريكا على الجانب ذاته مع الإخوان المسلمين في اليمن؟”، معتبراً أن هذه الملفات باتت اليوم أمام صانع القرار الأمريكي لإعادة تقييم سياسات المرحلة السابقة.
وفي سياق متصل، ربط اليماني بين تطورات الداخل اليمني وتصاعد الأنشطة الحوثية، مشيراً إلى حادثة اقتحام منزل صحفي في محافظة حجة بعد ساعات من توقيع اتفاق “الكل مقابل الكل”، معتبراً أن الحوثيين يمارسون أشكالاً جديدة من الإرهاب، تشمل استخدام الطائرات المسيّرة والتعاون مع القراصنة الصوماليين.
كما استشهد بدراسة نشرتها صحيفة [The National](https://www.thenationalnews.com?utm_source=chatgpt.com) نقلًا عن منظمة “Conflict Armament Research”، كشفت عن ضبط مئات المكونات المستخدمة في تسليح الحوثيين، موضحة أن مصادر التهريب باتت معقدة وعابرة للحدود وتشمل عدة دول وشركات، وليس إيران وحدها.
