شبوة برس – خاص

قال المحلل السياسي هاني مسهور إن عدن لم تعد غارقة في الظلام فقط، بل أصبحت تغرق أيضًا في الظلم والتضليل وغياب الحقيقة، معتبرًا أن ما هو أشد قسوة من انقطاع الكهرباء هو “انقطاع الحقيقة” ومحاولات التغطية على حجم الكارثة التي يعيشها السكان.

وأضاف مسهور، في تغريدة رصدها محرر شبوة برس، أن حملات “البنكسة” والتضليل الإعلامي لن تنجح في إخفاء حالة الغليان الشعبي المتصاعدة في الجنوب العربي، في ظل استمرار الانهيار الخدمي والمعيشي.

وترى شبوة برس أن ما تتعرض له عدن لم يعد مجرد أزمة كهرباء عابرة، بل تحول إلى شكل قاسٍ من التعذيب الجماعي لسكان مدينة كاملة تُترك لساعات طويلة تحت حرارة الصيف الخانقة والرطوبة القاسية، دون كهرباء أو حلول حقيقية. فالأطفال وكبار السن ومرضى الربو والأمراض الصدرية يعيشون يوميًا معاناة مرهقة وسط هواء خانق ومنازل تحولت إلى ما يشبه الأفران المغلقة.

وفي الوقت الذي تتفاقم فيه معاناة المواطنين، يزداد الغضب الشعبي تجاه ما يعتبره كثيرون تجاهلًا رسميًا لحجم الكارثة الإنسانية التي تضرب العاصمة عدن، وسط تساؤلات متزايدة عن أسباب استمرار الانهيار الخدمي في مدينة تعيش واحدة من أقسى الأزمات منذ سنوات.