شبوة برس – خاص

تشهد عدد من مدن الجنوب حراكًا جماهيريًا متصاعدًا خلال أيام مايو، في فعاليات متزامنة تمتد من العاصمة عدن إلى المكلا، ومن الغيضة إلى سيئون، في مشهد يعكس مستوى الحضور الشعبي وتوحّد الساحات حول أهداف سياسية مشتركة.

وبحسب ما رصده محرر شبوة برس، تأتي هذه الفعاليات في إطار إحياء مناسبات وطنية بارزة، وتحمل في مضمونها رسائل سياسية تتعلق بتجديد التفويض للمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس بن قاسم الزُبيدي، والتأكيد على المضي نحو استعادة الدولة الجنوبية.

وتوزعت الفعاليات على عدة أيام ومواقع، حيث شهدت عدن فعالية الرابع من مايو، تلتها المكلا في الخامس من مايو، فيما أتجهت الأنظار يوم أمس إلى الغيضة في السادس من مايو، وساحة قصر سيئون في يومن هذا الخميس السابع من مايو، وسط استعدادات وحشود متواصلة للمشاركة.

ويرى مشاركون أن هذه الفعاليات تمثل محطة مهمة للتعبير عن الإرادة الشعبية، وتجديد المواقف تجاه عدد من القضايا، أبرزها المطالبة بتحسين الخدمات، ورفض السياسات التي يرون أنها لا تلبي تطلعات المواطنين، إلى جانب التأكيد على حق تقرير المصير.

كما تعكس الشعارات المرفوعة – وفق متابعين – حالة من التفاعل الشعبي مع المرحلة الراهنة، والرغبة في استعادة الاستقرار وبناء مستقبل يستند إلى تضحيات أبناء الجنوب.

وفي المجمل، يعكس هذا الحراك الجماهيري – كما رصدته شبوة برس – استمرار الزخم الشعبي في مختلف المحافظات، وما يحمله من رسائل سياسية واضحة بشأن مستقبل الجنوب وخياراته القادمة.