كـــــــــيف حـــــــالك يا عـم أحمد المرقــــــــشي؟!

  هكذا قال لي عبر التلفون يوم الأربعاء الموافق 2004/9/10م في الساعة الخامسة والنصف مساءً، قلت له من أنت، قال لي أنا سليمان ناصر سليمان الزامكي، قلت له ابن الشهيد ناصر سليمان قائد الدروع، قال لي نعم يا عم أحمد كيفك، قلت الحمدلله على كل حال يا ولدي سليمان.. فقد كانت لي مواقف مع والدك….

فهل تذكرني يا ابن المقالح ؟

    قال تعالى: “وذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين”.. صدق الله العظيم.   طالعتنا صحيفة «الأيام»، منبر من لا منبر له، في عددها رقم (5798) الصادر يوم الثلاثاء الموافق 19 أغسطس 2014 م في صفحة (5) بخبر تحت عنوان (خلال إشهار الاصطفاف الشعبي لحماية المكتسبات الوطنية بصنعاء.. الدكتور المقالح: اليمن يتعرض لانشقاقات سياسية وصراعات طائفية)….

المرقشي .. أسير الباطل

  كلما تذكرنا سنوات الظلم والقهر والاستبداد والإذلال التي قضاها ولايزال يقضيها المعتقل ظلماً أحمد العبادي المرقشي، فإننا نتذكر أيضاً بأن حكامنا وعلماء ديننا الإسلامي الحنيف قد أصبحوا غير قادرين على وضع حد لاستمرار الظلم والقهر والاستبداد والتعسف والإذلال الممارس على المظلوم المرقشي، والعمل على رفع المعاناة عنه على الرغم من علم الجميع براءة المظلوم…

من الجنوبي أحمد بن عمر إلى الأممي جمال بن عمر

  للمرة الثانية وحتى الثانية والثلاثين.. بأن عمر المرقشي هنا. قال تعالى: “إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون” صدق الله العظيم.   من الجنوبي العربي الحر أحمد بن عمر إلى المبعوث الأممي جمال بن عمر.   أبعث رسالتي هذه عبر منبر من لا منبر له صحيفة «الأيام» إلى أخي مساعد الأمين العام…

لا للصمت الجبان !

  قال تعالى “لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى” صدق الله العظيم.   – أبعث مقالتي هذه عبر منبر من لا منبر له، صحيفة «الأيام» لتاريخ فضلها سجلي، لا للصمت الجبان، المرقشي تهان كرامته.   – سبق لي أن أرسلت مقاله بعنوان (الشكوى لغير الله مذله)، واليوم عبر هذه الاسطر، سوف أوضح بعض الحكايات والقصص…

حين يتذكر … المجروح ميلاده …؟! … مقالة للاسير المرقشي

  12/2/2013م لا اعلم كيف اصيغ كلماتي فهي بالكاد تسعفني وهذا من الظلم والجور والطغيان … فكل يوم يمر علي كسوط من يد الجلاد على ظهري … خمس سنوات عجاف يابسات … وأنا ادعو الله عز وجل ان يرفع الظلم ويحق الحق . . . أنا حارس المبداء … حارس صحيفة الأسود … حارس صحيفة…

خلف القضبان.. ينصهر إنسان!!

خلف القضبان.. ينصهر إنسان!! خلف القضبان.. ينصهر إنسان!!ها انا اليوم أخط عنك,ها أنا اليوم أسبل مدامع قلمي ,ها انا أخرج من صمت أيامي,وأتحرر من عبودية أناملي,ها انا اليوم أسكب مشاعري وتضامني على أسطر مذكراتي وأقول لانامت أعين الجبناء لا نامت أعين المتخاذلين,أعين المتواطئين,أعين من باعوا ضمائرهم وجمدوا مشاعرهم وأرخصوا وحنطوا أخلاقهم ودفنوا أنسانيتهم وتركوك وحيداً…

على ماذا نتحاور ..

  على ماذا نتحاور .. بقلم الشهيد الحي – الاسير/ أحمد عمر العبادي المرقشي على ماذا يقوم الحوار الوطني اليوم على ان نمزق بعضنا البعض على ان نقسم الارض بيننا ام نريق دمائنا ؟ كفاكم لقد اقمتوا بيننا الفوارق وزرعتم في طريقنا الشوك وصرنا امة مشتتة هذا جنوبي وهذا شمالي هذة الارض له وهذه لهم…