مذكّرات علي سالم البيض.. ليته صمت!!

الذاكرة المتأخرة!قابلتُ واحدًا من أفضل الإعلاميين والصحفيين اليمنيين في البدايات الأولى لعام ٢٠١٩م، وتناقشنا في العديد من القضايا والأحداث السياسية، وفي خضّم الحديث كشف لي عن أمنية كبيرة كانت قاب قوسين أو أدنى من تحقيقها، ثم تعثرت، وتبدد حلمه..!قال لي: جلستُ مع (الرئيس) علي سالم البيض، وحاولتُ إقناعه بكل ما أوتيتُ من علاقة متينة معه،…

في شبوة. أسود وثعالب؟!

الأسود والثعالب!تكاد تكون محافظة شبوة أكثر محافظات البلاد دفعاً لثمن وحدويتها، وجنوبيتها، في آن واحد، ذلك الثمن دائماً ما يكون نفيس، ولو كان على حساب ثروتها وكوادرها، فهو يهون لأجل عين الوطن والوطنية. تلك التضحية يقابلها جحود ونكران، عند كثير من (الناقصين) الذين لا يدركون معنى أن تغضب شبوة، وإذا غضبت فهي نهاية لكل المتغطرسين، ومن…

(صفعة) باكريت!

لا أجيد التطبيل ونفخ المزامير، ولم أحمل يوما المباخر، نفاقا، ورياء، طوال ممارستي العمل الصحفي منذ ما يقارب الثلاثة عقود، ولو فعلت ذلك، لكنت من المحظوظين بمنصب ومال، ومكانة رفيعة، ستظل في نفسي زائفة!.وعندما أتى وفد المجلس الانتقالي الجنوبي إلى شبوة، لاستعراض عضلات (التوعية السياسية) استهجنت الأمر، وضحكت، واعتبرته (لعب عيال) في محراب سياسة جنوبية…

إذا لم يتدخل العقلاء: كانت هنا شبوة!

كتب الأستاذ العزيز عادل الاعسم، رحمه الله وادخله فسيح جناته، نصيحة لأبناء محافظة شبوة عبر عمود ” يوم من تلك الأيام” في صحيفة “الأيام” في تسعينيات القرن الماضي، تحت ذلك العنوان أعلاه. كتب: ” يتحمل بعض أبناء شبوة مسؤولية الجزء الأكبر مما عانته محافظتهم، لأنهم ارتضوا أن يكونوا أداة بيد الآخرون لتعميق جراح شبوة، بدلا…

شبوة عصية على الإذلال!.

حراك مجتمعي شعبي سلمي غير مسبوق تشهده مديريات محافظة شبوة في صورة تعكس مدى تلاحم أبناء المحافظة تجاه قضاياهم المصيرية. مثل سقوط مديريات بيحان الثلاث، انتكاسة حقيقية لهيلمان وسلطة المحافظ وقياداته العسكرية والأمنية باتهامها الصريح بتسليم مديريات بيحان لمليشيات الحوثي، بحسب الوقائع المشاهدة، وبحسب من شهد من اهل السلطة وقادتها العسكريين في تسجيلات مصورة، فضحت…

بيحان.. وتسليم السقوط!

ما إن حقق الإخوان نصرهم في شبوة، وخروج النخبة الشبوانية منها، بدأ للمتابع أن السلطات الحاكمة بقيادة المحافظ ابن عديو، اظهروا الوجه الحقيقي لهم، والمغاير للواقع المعاش، وما يظهرونه على العامة من سمو ووقار وأخلاق!. بدت الصورة أكثر سوداوية، وبدأوا باستعراض عضلاتهم، لإجبار أحرار شبوة على الإذعان والسمع والطاعة لحاكم شبوة الجديد وفرعونها، وحاشيته المتقوقعة…

الجواز الدبلوماسي اليمني …والساقطون!!!.

كائنات غريبة،  و (قاذورات) بشرية، تظهر بين الفينة والأخرى مفاخرة بحصولها على جواز السفر الدبلوماسي اليمني (الرخيص)!!!. لا توجد هنالك معايير حالية لصرف ذلك الجواز، سوى امتلاكك لعلاقة وطيدة مع أحد (إمعات) السلطة، أو لديك وسامة أو (……..)، وفي اسوأ الأحوال (مهرجا)!!. لا ادري، هل ترتعش يد ذلك المخول بامر الصرف، من أعمال مخجلة كتلك،…

عندما تنتصر بيحان!

  رأسك خلق مرفوع يا بيحان ما لحظة دنق في صفحة الامجاد يا بيحان تاريخك عريق ومهما البلاء اتكالب وظله فوقنا سد الأفق الحرب والحمى وخذلان الأقارب والرفيق (شاعر من بيحان)   تأبى بيحان الأبية إلا أن تكون مرفوعة الرأس مهما تكالب عليها الأعداء، وجثمت صنوف المعاناة والقهر عليها في زمن الحرب،  فها هي  بـ…

شهادة لله….!!!!.

  عندما أصدرنا نشرة ” التغيير”، صوت شبوة الحر، في شهر أغسطس 2003م، في زمن القبضة الحديدية للرئيس السابق وجلاوزته، كانت بمثابة الطلقة والصفعة في وجه أزلام السلطة الحاكمة، وبكل ما أوتينا من قوة كتبنا… انتقدنا… وتحديناااااا… ودخلنا في صراعات قوية معها، لم نهادن ولم نطبطب، ولم نرفع راية الاستسلام، حتى وهم يطاردوننا وادخلونا اقبية…

ومازال (التاير مبنشرا)!!

  ” هذه آثارنا تدل علينا                     فأنظروا بعدنا إلى الآثار” ثمانية أعوام بالتمام والكمال على رحيل الصحفي اللامع الأستاذ عادل الاعسم، رحمه الله وادخله فسيح جناته، ومازال القلم الحر يانعا صارخا بمداد كلماته التي اقضت مضاجعهم وأوجعتهم! لم يكن الراحل الاعسم صحفيا بارعا فقط، بل كان كتلة من المشاعر والاحاسيس والبطولة والمواقف والإقدام ومزايا…