شبوة برس – خاص
نشرت الصحفية الحضرمية نسيم الديني تغريدة على منصة إكس، اطلع عليها محرر شبوة برس، قدّمت فيها قراءة تحليلية لخطاب الرئيس عيدروس الزُبيدي بمناسبة الذكرى التاسعة لإعلان عدن، مؤكدة أن الخطاب لم يكن احتفالياً بقدر ما مثّل لحظة تثبيت لمسار سياسي واضح المعالم.
وأوضحت الديني في تغريدتها، التي رصدها محرر شبوة برس، أن الخطاب أعاد تعريف مفهوم الشرعية باعتبارها نابعة من إرادة الشعب، لا من أي ترتيبات مفروضة، مشيرة إلى أنه جمع بين مساري الحوار السياسي والمقاومة السلمية، بما يعكس تمسك القيادة بخيار التفاوض دون التفريط بالقضية.
وأضافت أن الخطاب ركّز بشكل لافت على ضرورة تحصين الجبهة الداخلية وتجنب الصراعات الجانبية، في رسالة تعكس حساسية المرحلة المقبلة، كما رفع من مكانة القوات المسلحة الجنوبية باعتبارها الضامن لأي مسار سياسي قادم على الأرض.
واختتمت الديني قراءتها بالتأكيد على أن الرسالة الموجهة للخارج كانت واضحة، ومفادها أن أي تسوية لا تنطلق من إرادة شعب الجنوب ستظل مرفوضة، معتبرة أن الخطاب يؤسس لمرحلة سياسية جديدة عنوانها فرض معادلة تستند إلى شروط الجنوب لا إملاءات الآخرين.
