ارادة الشعوب لا تكسر ولا تختزل في شخص أو كيان ،لكن استفتاء اليوم ٤ مايو ٢٠٢٦ أكد على أن المبدأ راسخ وأن الشعب متمسك بالمجلس الانتقالي رغم الارهاصات التي حصلت ورغم المؤامرة الكبرى التي نفذت .
اليوم بدأ الجنوب صفحة جديدة تاركاً وراءه طابور من الإنهزاميين و المترددين وطالبي المال والشهرة ،اليوم تحرك قطار الجنوب إلى وجهته الصحيحة مخلفا جموع المتسلقين ممن نكصوا على أعقابهم محاولين فرض أجندة خارجية على حساب قضية الجنوب ودماء الشهداء.
اليوم صدح صوت شعب الجنوب قائلاً لأصحاب الدكاكين : اخرسوا إلى الأبد وإلى مزبلة التاريخ.
وعلى ضوء ما تحقق اليوم من زخم شعبي أعاد المياه الى مجاريها ،يجب العمل على تصحيح المسار وإستعادة القرار وتحرير العقول وتحطيم القيود .. نقول للقيادة الجنوبية : من خلفه شعب مثل شعب الجنوب يجب ان يكون قراره بيده وألا يخضع ولا يساوم على قضية الجنوب مهما كانت الظروف والضغوط .
تحية لشعب الجنوب ،وتحية للرجال الذين تجشموا عناء السفر من مختلف المحافظات ، وتحية لكل من شارك في مليونية ٤ مايو ٢٠٢٦ رجال ونساء وشباب وأطفال ،كبار وصغار شكراً لهم والعزة للجنوب وسيادته واستقلاله .
