من حق المواطن أن يحلم بأن يعيش حياة مستقرة و آمنة بوجود دولة توفر له حقوقه التي لطالما أنتظر رجوعها منذ فترة طويلة و هذا ما كان يعتقده الإنسان بعد الحرب على عدن من المد الإيراني و لكنه يجد نفسه في دوامة الظلم والفساد من جديد بسبب قرارات تصدر خلف الواقع الذي يعيشه المواطنين في ظل الظروف الصعبة الخانقة إلا إن القرارات جاءت لتحطيم أحلام المواطنين …

قرارات لم تجلب سوى الفاسدين محاولة منهم لطمس الهوية الجنوبية من على الأراضي الجنوبية و إيصال رسالتهم الزائفة إلى العالم انه لا وجود للقضية الجنوبية أو للجنوبيين أنفسهم ..و الدليل واضح أمام أعين الجميع من خلال إدخال الأسر الشمالية إلى الأراضي الجنوبية و خاصة إلى العاصمة عدن و صرف شهادات ميلاد لكي تكون إثبات أنهم من مواليد العاصمة عدن و ذلك عبر رئيس الوزراء عبدالملك معين و أيضاً ما يفعله هامور الفساد العيسي من تعذيب المواطنين في موسم الصيف و التحكم بالنفط و خيرات البلاد و كأنه ملكاً له من ضمن ممتلكاته الخاصة و غيرهم الكثير من الفاسدين منهم الظاهر و منهم الباطن المخطط لنشر الفتنه في العاصمة عدن حتى تكون منبع الفتن و الخراب ..لا شيء يستبعد من هؤلاء العابثين في أمن و إستقرار سكينة المواطنين و خاصة عندما تكون هناك تحركات يقوم بها المجلس الإنتقالي الجنوبي برئاسة عيدروس الزبيدي من أجل تحقيق الأهداف المنتظرة و هي إستعادة و إعتراف العالم بالقضية الجنوبية ..

وهذا ما جاءت به القرارات الشرعية التي لا تهتم سوى بالفتن و الدمار بينما الرخاء و الراحة لهم بعيداً عن الواقع …و اعتقاداً منهم إنهم تمكنوا من خططهم التي أصبحت واضحة كوضوح الشمس و سيكون طريقها الفشل مادام الجنوبيين مؤمنين بقضيتهم ..

*- حنان فضل : كاتبة جنوبية