شبوة برس – خاص

اطلع محرر شبوة برس على تغريدة للناشط السياسي الجنوبي علي العباسي على منصة إكس، انتقد فيها ما وصفه باختلال معايير التعيين في بعض المناصب العسكرية على حساب الكفاءة والتأهيل العلمي والمهني.

وأشار العباسي إلى أن استبدال قيادات عسكرية تمتلك خبرة ميدانية وتأهيلًا أكاديميًا بعناصر تفتقر ـ بحسب وصفه ـ إلى الخبرة العسكرية، يثير مخاوف حقيقية بشأن مستقبل الأداء المؤسسي، خصوصًا في مناطق حساسة تتطلب جاهزية عالية وقيادات متمرسة.

ويعكس هذا الطرح، وفق متابعين، حالة من القلق المتصاعد إزاء تراجع دور التخصص والخبرة مقابل بروز معايير أخرى ترتبط بالولاءات الضيقة، وهو ما قد ينعكس سلبًا على كفاءة المؤسسات العسكرية في إدارة التحديات الأمنية والعسكرية.

ويرى مراقبون أن تغييب الكفاءات المؤهلة، خصوصًا في ظل ظروف الحرب والتوترات الأمنية، يمثل خللًا خطيرًا في بنية القرار، حيث تتطلب المرحلة الاعتماد على أصحاب الخبرة والتأهيل العسكري القادرين على إدارة العمليات واتخاذ قرارات استراتيجية دقيقة.

كما يشير الطرح إلى أن تحويل المناصب العسكرية إلى أدوات للمكافآت أو التوازنات السياسية يضعف ثقة الشارع، ويهدد بتقويض المهنية داخل المؤسسة، ما يستدعي مراجعة جادة لآليات التعيين واعتماد معايير شفافة قائمة على الكفاءة والخبرة.

وفي المجمل، يعكس ما رصدته شبوة برس دعوات متزايدة لإعادة الاعتبار للتخصص والخبرة، ووقف أي ممارسات قد تؤدي إلى إضعاف المؤسسة العسكرية في مرحلة تحتاج إلى أعلى درجات الجاهزية والانضباط.