قيادي أمني في المكلا يهاجم المجموعات المسلحة ويتهمها بالمساهمة في تسليم حضرموت لقوى شمالية وتعطيل حياة المواطنين
شبوة برس – خاص
شنّ مدير أمن المكلا العقيد صلاح المشجري هجوماً حاداً على المجموعات المسلحة التي تنفذ احتجاجات وقطع طرقات في بعض مناطق حضرموت، متهماً إياها بالمساهمة سابقاً في إضعاف المحافظة وتسليمها لنفوذ قوات شمالية، قبل العودة اليوم لتعطيل حياة المواطنين تحت شعارات حقوقية.
وبحسب ما رصده محرر شبوة برس من منشور للناشط المعروف بـ“شاخوف حضرموت” العقيد عبدالله الديني على منصة إكس، خاطب المشجري المسلحين قائلاً إنهم خرجوا قبل عامين تحت شعارات الدفاع عن حقوق حضرموت، لكن النتيجة كانت – بحسب وصفه – تسليم أرض المحافظة وثرواتها ومقدراتها لقوات شمالية، إضافة إلى فشل قياداتهم في توفير أبسط الالتزامات تجاه أفرادها، بما في ذلك الرواتب.
وأضاف المشجري أن ما يجري اليوم في منطقة الديس وغيرها من قطع للطرقات وتعطيل لمصالح المواطنين لا يخدم حضرموت ولا أبناءها، بل يزيد من معاناة الناس الذين يواجهون أوضاعاً اقتصادية وخدمية صعبة، متسائلاً عن ذنب المواطنين في دفع ثمن فشل القيادات التي تقف خلف تلك التحركات.
وأشار إلى أن أبناء حضرموت لم يتبقَّ لهم سوى الحد الأدنى من مقومات الحياة بعد سنوات من الأزمات ونهب الثروات وتهميش أبناء المحافظة، معتبراً أن تحويل الاحتجاجات إلى أعمال تعطل حركة الناس يمثل استهدافاً مباشراً للمجتمع الحضرمي نفسه.
وتزامنت هذه التصريحات مع تصاعد الجدل في حضرموت حول طبيعة التحركات المسلحة والاحتجاجات الأخيرة، وسط مطالبات شعبية بإبعاد المحافظة عن الصراعات والنفوذ القادم من خارجها.
