شبوة برس – خاص

شنّ المدون السياسي محمد مظفر هجومًا لاذعًا على محافظ أبين مختار الرباش الهيثمي، منتقدًا ما وصفه بالانشغال بالمظاهر الرسمية والبدلات الفاخرة في وقت تعيش فيه محافظة أبين أوضاعًا خدمية ومعيشية متدهورة منذ سنوات طويلة.

وقال مظفر، في منشور رصده محرر شبوة برس، إن الرباش “خلع ثوب وعمامة دار القرآن وارتدى بدلة إفرنجية من ماركة توم فورد”، معتبرًا أن المشكلة لا تكمن في المظهر بحد ذاته، بل في غياب أي أثر حقيقي للإدارة على حياة المواطنين.

وأضاف أن أبين لا تحتاج مسؤولين يتقنون الظهور والبروتوكولات، بل تحتاج قيادة تنزل إلى الشارع وتضع خطة واقعية لإنقاذ المحافظة من الانهيار الخدمي والمعيشي، مشيرًا إلى أن المواطنين لم يعودوا يصدقون الخطابات أو الصور الرسمية، بقدر ما يبحثون عن ماء وكهرباء وطرق وأمن.

وأشار إلى أن مدن أبين، من زنجبار إلى شقرة ومودية، تعيش حالة إنهاك واضحة، حيث يطغى الفقر وتغيب أبسط الخدمات، بينما تستمر مظاهر البذخ والسيارات الفارهة والمكاتب المكيفة بعيدًا عن واقع الناس ومعاناتهم اليومية.

وأكد مظفر أن المشكلة الأساسية ليست فقط في ضعف الإمكانيات، بل في غياب الإدارة والرؤية والقدرة على تحويل الموارد المحدودة إلى خدمات يشعر بها المواطن، منتقدًا ما وصفه بثقافة “المظاهر” التي تحاول التغطية على فشل الأداء الحكومي.

وطالب بوضع خطة ميدانية عاجلة لمدة مئة يوم تركز على الخدمات الأساسية، إلى جانب وقف الهدر، واختيار كفاءات حقيقية، ومحاسبة المسؤولين المقصرين، معتبرًا أن “الدولة ليست بدلات وربطات عنق، بل رؤية وخطة وتنفيذ”.

واختتم منشوره بالقول إن أي مسؤول لن يكسب احترام الناس عبر المظاهر، بل عبر إحداث فرق حقيقي في حياتهم اليومية، ولو كان بسيطًا.