نواح إخونجي بالطول والعرض على إغلاق قناة بلقيس الفضائية …

هل هو نواح على المهنية ؟

هل هو نواح على رسالة إعلامية ذات مصداقية ؟

 هل هو نواح على صوت وطني يسمع ويري العالم حالة شعب ووطن يمضغ الحسرات جراء الحرب ؟ 

هل هو نواح على نافذة يطل منها الخارج على تفاصيل حياة البلد اليومية بأفراحها وأحزانها ؟

هل هو نواح على تنوير وتوعية وعمل مخلص يسعى الى رتق الفجوات وعلاج التشظي والتمزق في المجتمع وإشاعة ثقافة التصالح والتسامح والتعبير عن القضايا الجوهرية التي تتطلب حلولا عادلة ؟ 

الإجابة بالطبع لا … لا … لا 

وإنما هو نواح لأن بابا من أبواب الفتنة والتحريض والتضليل والتشويه ضد الجنوب العربي والجنوبيين قد أغلق …

لن نأسف ولن نمتعض من إغلاق مثل هذه القنوات التي ترفع شعار الفضيلة وتمارس أسوأ الموبقات ضدنا .