شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس منشورًا للناشط حيدرة الكازمي تناول فيه قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي القاضي بتعيين العميد حمدي حسن محمد شكري قائدًا للمنطقة العسكرية الرابعة وقائدًا للواء السابع مشاة، مع الإبقاء على مهامه السابقة قائدًا للفرقة الثانية واللواء الثاني عمالقة، إلى جانب ترقيته إلى رتبة لواء، في خطوة أثارت موجة واسعة من الجدل السياسي والعسكري.
وأشار متابعون إلى أن جمع أربع مهام عسكرية حساسة بيد شخصية واحدة يثير تساؤلات حول معايير التعيين داخل المؤسسة العسكرية، ويعكس استمرار نهج تركز القرار العسكري بعيدًا عن أسس العمل المؤسسي القائم على التوزيع المهني للكفاءات والخبرات.
كما تصاعدت الانتقادات بسبب الخلفية الدينية المتشددة المرتبطة بمعهد دماج، الذي ينتمي إليه المسؤول العسكري المعين، وسط مخاوف من توسيع نفوذ التيارات الدينية المتشددة داخل المؤسسات العسكرية والأمنية، وما قد يترتب على ذلك من انعكاسات خطيرة على السلم الاجتماعي ومستقبل التعايش بين التيارات الوطنية والدينية في الجنوب.
ويرى مراقبون أن الدفع بشخصيات ذات توجهات عقائدية إلى مواقع عسكرية عليا قد يعمق الانقسامات الفكرية والمناطقية داخل المؤسسة العسكرية، ويهدد بتحويلها إلى ساحة نفوذ أيديولوجي بدلاً من كونها مؤسسة وطنية جامعة.
وتتزامن هذه المخاوف مع استمرار الحديث عن تهميش وإقصاء قيادات جنوبية شاركت بفاعلية في مواجهة الحوثيين، في مقابل صعود شخصيات مرتبطة بولاءات سياسية ودينية، الأمر الذي يثير القلق بشأن مستقبل بناء مؤسسة عسكرية مهنية ومتوازنة.
