استعرض الباحث والمحلل السياسي الدكتورحسين لقور بن عيدانعبر تغريدات، أبرز أحداث نكث وانقلاب القوى اليمنية على الاتفاقات التي توقعها مع الجنوب.

وفي التغريدات التي رصدها محرر شبوة برسأعتبر بن عيدان“: أن هذا لتاريخ للقوى اليمنية كان غادر بالجنوب، مستفسرا حول الوثوق بهذه القوى أمام هذا التاريخ.

وقال أيضا: “من تاريخ الغدر اليمني”:

وقع يحيى حميدالدين اتفاقية حدود مع الجنوب ١٩٣٤م، ثم غزى شبوة بعكفة يقودها القردعي.

وقع عفاش اتفاقية عمان ثم غزى الجنوب في ٩٤م.

جاءوا بحوار صنعاء و انقلبوا على نتائجه.

وقعوا إتفاق الرياض ثم قاموا بحرب شقرة.

اليوم بعد مشاورات الرياض و يديرون إنقلاب سياسي.

وأضاف بن عيدانمستفسرا : “هل يمكن الوثوق بمثل هكذا قوى سياسية يمنية“.

نشطاء سياسيون كانت لهم تعليقات على الدكتور.”حسين بن عيدانأيد معظمهم ما ذهب إليه حول القوى اليمنية الغادرة، وأنها لا تحترم الاتفاقات، وأشاروا إلى أنه يجب الحذر من هذه القوى وعدم الوثوق بها كل الثقة”.