الجماعات التي تشكلت في المحافظات الجنوبية الغنية بالنفط بحجة المطالبة بحقوق محافظاتها دون الإكتراث بانتمائها إلى الوطن الجنوبي

هل بدأ ينكشف أمرها الآن، وكذلك أمر الجهة التي تقف خلفها، من خلال انكشاف جوهر الترتيبات الجارية حالياً في المنطقة على أساس ما تسمى خارطة طريق للحل الشامل في اليمنالتي يُراد فرضها على شعب الجنوب من الخارج؟!.

تُرى لماذا التركيز على مخزون النفط في أرض شعب الجنوب والتعدد في المخططات من كل جهة لنهبه، بينما أضخم مخزون نفطي يوجد في دولة الشمال (الجمهورية العربية اليمنية)، وتحديداً في محافظة الجوف، الذي وُصف قبل الحرببأكبر خزان نفطي في العالم؟!.

نحن كشعب، في دولة الجنوب، قد لا نريد النفط بقدر ما نريد الحرية والكرامة الوطنية لأنفسنا ولأجيالنا القادمة، ولكن سيظل الواجب والمبدأ الثابت هو أن الأرض التي نعيش عليها بما فيها من ثروة قليلة أو كثيرةأمانة عندنا وفي أعناقنا للأجيال من بعدنا.!

.د عبيد البري

.