*- شبوة برس – خاص

رصد محرر “شبوة برس” تدوينة للناشط السياسي مشتاق ناصر الكريمي على فيسبوك، تساءل فيها عن العدد الكبير من المستشارين الذين جرى تعيينهم للرئيس رشاد العليمي، وما إذا كانت هذه المناصب تؤدي دوراً فعلياً في صناعة القرار.

وأشار الكريمي إلى تعيين هاشم الأحمر مستشاراً عسكرياً للعليمي مع ترقيته إلى رتبة فريق، بعد قرارات مماثلة شملت الفريق فضل حسن محمد، والفريق أحمد محسن اليافعي، والفريق أحمد سعيد بن بريك، والفريق أحمد عبدالله التركي، وغيرهم.

وطرح الكريمي سؤالاً مباشراً: “كم مستشاراً يحتاج الرئيس؟ ومن بين هذا العدد الكبير، من يستمع إلى رأيه فعلاً؟”، متسائلاً عما إذا كان منصب المستشار قد تحول إلى وسيلة للتكريم السياسي وتوزيع الألقاب والرتب.

وأكد أن الدول تُدار بالمؤسسات والكفاءات والقرارات الرشيدة، وليس بتضخم المناصب وتكاثر المستشارين، محذراً من أن كثرة المناصب قد تجعل المواطن عاجزاً عن معرفة من يقدم المشورة ومن يملك القرار.