*- شبوة برس – خاص
في مقارنة شديدة اللهجة، هاجمت الكاتبة لورا الدين المرحلة التي أعقبت سقوط بشار الأسد، معتبرة أن ما وصفته بـ”الرئيس المؤمن” لم يقدم نموذجًا أفضل من عهد الرئيس السابق، بل نقل سوريا، بحسب رأيها، إلى مرحلة أكثر خطورة على مستوى الأمن والسيادة والمجتمع.
وقالت الكاتبة، في منشور رصده وتابعه محرر “شبوة برس”، إن الأسد، رغم رفضها لسياساته ووصفه بـ”الرئيس الكافر”، حافظ على موقف قومي عربي واضح، ورفض تقديم تنازلات لإسرائيل، ودعم حركات المقاومة، فيما اتهمت السلطة الجديدة بالتفريط في مواقف سوريا التاريخية وبالصمت تجاه التوسع الإسرائيلي في الأراضي السورية، وصولًا إلى الجولان ومناطق أخرى.
وذهبت الكاتبة إلى اتهام السلطة الجديدة بالسماح، بحسب طرحها، لقوى وتيارات تكفيرية بالتمدد داخل سوريا، وقالت إن مقاتلين من خلفيات مختلفة جرى استقدامهم من خارج البلاد، معتبرة أن ذلك أوجد تهديدًا للمسيحيين والدروز وسائر المكونات التي تخالف الفكر المتشدد.
كما انتقدت ما وصفته بتغيير هوية الدولة ورموزها الوطنية، وحل الجيش العربي السوري، وتبدل المواقف تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، معتبرة أن الخطاب الديني لا يكفي للحكم على أي سلطة، وأن المعيار الحقيقي هو حماية الدولة وسيادتها وأمن مواطنيها.
واختتمت الكاتبة مقارنتها بسؤال حاد: إذا كان معيار الحكم هو حماية الوطن وحقوق مواطنيه، فأي المرحلتين كانت أكثر أمنًا واستقلالًا بالنسبة للسوريين؟
