ليس مستغرباً أن تُزج بعض الجماعات السلفية الموالية لقوى خارجية في معارك تدور خارج جغرافيا الجنوب؛ إذ يرى منتقدوها أن ارتباطها التنظيمي يتجاوز الاعتبارات الوطنية، ويتجه نحو مراكز التمويل والمرجعيات الفكرية، أكثر من ارتباطه بمصلحة الوطن وأبنائه.
ويستند هذا الطرح إلى عدد من النقاط، أبرزها:
غياب البوصلة الوطنية: تقديم الولاءات العابرة للحدود على الهوية الوطنية والانتماء للجنوب.
اقتصاد الولاء: ارتباط القرار التنظيمي والعسكري، وفق هذا الرأي، بشبكات التمويل ومصادر الدعم المالي.
الاستنزاف الممنهج: الدفع بعناصر التيارات الدينية إلى معارك لا ترتبط بالقضية الجنوبية، ولا تحقق، بحسب منتقديها، أي مصلحة وطنية أو استراتيجية للجنوب.
